23.02.2026 09:51
تم اعتقال 14 مشتبهاً بهم، منهم 7 من الشرطة وواحد من كاتب الضبط، بتهمة نقل معلومات إلى منظمة إجرامية تُعرف باسم "كاسبر". في مذكرة الادعاء، تم التذكير بأن زعيم المنظمة الإجرامية المطلوب بموجب النشرة الحمراء، إسماعيل أتيز، تم القبض عليه في ألمانيا في 3 يوليو 2025، وتم إطلاق سراحه في 7 يوليو 2025. كما تم الإشارة في المذكرة إلى أنه بعد الإفراج عن أتيز، تم تلقي بلاغ حول إمكانية تنظيمه لهجوم مسلح ضد مدعٍ آخر يقوم بتوقيف أشخاص من أصل تركي مرتبطين بتجارة المخدرات في ألمانيا.
في إطار التحقيقات التي تُجرى ضد منظمة الجريمة المسلحة المعروفة باسم "كاسبرلار"، تم اعتقال 18 مشتبهاً، من بينهم 9 ضباط شرطة، وكاتب ضبط، وموظف جمارك، وشرطي متقاعد. تم إحالة 17 منهم إلى المحكمة بتهمة الاعتقال، بينما تم إحالة واحد منهم إلى المحكمة بطلب مراقبة قضائية. تم اعتقال 14 من المشتبه بهم، بينما تم الإفراج عن 4 أشخاص بشروط المراقبة القضائية.
في إطار التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في باكيركوي، تم تنفيذ عملية اعتقال لـ 18 مشتبهاً. بعد الانتهاء من الإجراءات في مركز الشرطة، تم نقل المشتبه بهم إلى محكمة باكيركوي بعد الفحوصات الصحية. بعد استجواب النيابة، تم إحالة 17 من المشتبه بهم إلى المحكمة بتهمة الاعتقال، بينما تم عرض مشتبه واحد على قاضي الصلح الجنائي. تم التعرف على أن اثنين من المشتبه بهم الذين تم طلب اعتقالهم محتجزان حالياً في السجن.
تفاصيل لافتة في مذكرة النيابة
في مذكرة النيابة، تم التذكير بأن زعيم منظمة الجريمة المطلوب بموجب النشرة الحمراء، إسماعيل أتيز، تم القبض عليه في ألمانيا في 3 يوليو 2025، وتم الإفراج عنه في 7 يوليو 2025. كما تم الإشارة إلى أنه تم تلقي بلاغ حول إمكانية أن يقوم أتيز بتنظيم هجوم مسلح ضد مدعٍ آخر يعتقل الأشخاص من أصل تركي بتهمة تجارة المخدرات بعد الإفراج عنه.
مزاعم اغتيال المدعي الألماني
تم تسجيل اعتقال غوفين شيرين، الذي يُزعم أنه كان يتحرك مع أتيز ويُعرف باسم "هاموش"، بالقرب من مكان إقامة المدعي الألماني. في التحقيق الذي أجرته السلطات القضائية الألمانية على المواد الرقمية، تم تحديد أن أتيز أرسل نتيجة استعلام شبكة المعلومات الشرطية (PolNet) إلى شيرين، وتم الإبلاغ عن الوضع إلى تركيا. في مذكرة الإحالة، تم الإشارة إلى أن رقم هوية شيرين تم استعلامه عبر PolNet في 25 يوليو 2025، وتم تحديد أن ضابط الشرطة الذي قام بهذا الاستعلام هو أ.أ. وادُعي أنه في اليوم الذي تم فيه الاستعلام، تم إرسال 3000 ليرة إلى حساب أ.أ. من قبل المشتبه به سيركان جمال غوني.
مزاعم تحويل الأموال إلى المنظمة
علاوة على ذلك، تم الادعاء بوجود هيكل منفصل يقوده سيركان جمال غوني، بينما يديره إبراهيم تانكوش، حيث يُزعم أن غوني قام بتحويل أموال غير قانونية إلى منظمته من خلال اتصالاته مع موظفي الحكومة ومنظمات الجريمة. في مذكرة الإحالة، تم الإشارة إلى أن شخصاً يُدعى س.أ. يعمل كموظف جمارك في مطار إسطنبول، وأن بعض الأشخاص القادمين من ساو باولو سيحضرون معهم مواد مخدرة، وأنه تم فهم أنه سيتم استلام هذه المواد من قبل س.أ. وإدخالها إلى البلاد بعد الرحلة. كما تم الادعاء بأن المشتبه به غوني استفسر من كاتب الضبط إ.ب. في محكمة باكيركوي عما إذا تم إصدار نشرة حمراء لشخصين، بينما يُزعم أن تانكوش حصل على رقم هوية شخص من ضابط الشرطة إ.ج. بناءً على طلب غوني. في تقييم النيابة، تم الإشارة إلى أن منظمة الجريمة التي تم تأسيسها تحت قيادة سيركان جمال غوني، حصلت على معلومات من موظفي الحكومة الذين يعملون في مجالات مختلفة بجانب تجارة المخدرات، وأنها حققت إيرادات غير قانونية من خلال هذا الطريق.
تسريب المعلومات من الشرطة
في الملف، تم الادعاء بأنه تم إجراء استعلام عن نشرة حمراء لبعض الأشخاص من خلال كاتب ضبط يعمل في محكمة باكيركوي، وأن المعلومات الشخصية تم الحصول عليها من ضباط الشرطة المعنيين. من ناحية أخرى، تم الإبلاغ عن أن البيانات المتعلقة بتطبيق المراسلة المشفرة المعروف باسم "SKY"، الذي يُستخدم في تجارة المخدرات والأنشطة غير القانونية من قبل المنظمات الإجرامية الدولية، قد دخلت أيضاً في ملف التحقيق. تم تقييم أن بعض المراسلات المرتبطة بتركيا تم تسريبها من قبل بعض ضباط الشرطة إلى مديري المنظمة.