23.02.2026 08:53
هددت الجناح العسكري ل картель خاليسكو الجديد (CJNG) بقيادة بارون المخدرات إل منشو، الذي قتله الجيش المكسيكي، بتفجير الولاية إذا لم يتم تسليم ابنها المزعوم المختطف، مما زاد من حدة أزمة الأمن في البلاد.
بينما تتزايد أزمة الأمن حول كارتل خاليسكو الجديدة (CJNG) في المكسيك، أصدرت الجناح المسلح شبه العسكري للمنظمة نص تهديد جديد. استخدم قادة الكارتل عبارات صارمة تفيد بأنه إذا لم يتم تسليم "إل منشيتو"، ابن "إل منشو" الذي يُزعم أنه تم اختطافه، بحلول الساعة 12:00، فإنهم "سيفجرون الولاية بأكملها وسيشنون هجومًا بكل معداتهم العسكرية" - على الرغم من أن هذه الادعاءات لم يتم التحقق منها بعد من قبل مصادر مستقلة في وسائل الإعلام، إلا أنها تكشف عن طبيعة لغة التهديد الخاصة بالمنظمة.
تشير المؤسسات الأمنية المكسيكية ووسائل الإعلام الدولية إلى أن CJNG تُعرف كمنظمة مسلحة قوية على مستوى البلاد؛ وقد صنفتها وزارة الخارجية الأمريكية وغيرها من المؤسسات كمنظمة إرهابية وبنية إجرامية تدعم الإرهاب العالمي. كما تم توثيق أن CJNG قد اختطفت مدنيين واستهدفت المسؤولين المحليين والقضاة وقوات الأمن.
الهيكل "العسكري" لـ CJNG
تم الإشارة منذ فترة طويلة في التقارير الدولية إلى أن CJNG تُعرف كشبكة إجرامية تستخدم تكتيكات عسكرية في بيئة الصراع الداخلي في المكسيك، وتستخدم أسلحة ثقيلة ومعدات. يُقال إن هذا الهيكل يعمق قوة المنظمة على الأرض والصراعات التي تخوضها ضد الحكومة وقوات الأمن.
التوتر بعد العملية
كما هو معروف، نفذت القوات المسلحة المكسيكية عملية واسعة النطاق في 22 فبراير ضد زعيم كارتل خاليسكو الجديدة، نيمسيو أوسيجويرا سيرفانتس، المعروف أيضًا باسم إل منشو. أدت هذه التطورات إلى زيادة حوادث العنف في العديد من الولايات في البلاد، بما في ذلك الحواجز، وإغلاق الطرق، والهجمات على أهداف الشرطة والجيش.
تحذيرات أمنية
تشير مصادر مثل Mexican News Daily إلى أن بعض الحكومات الأجنبية، مثل الولايات المتحدة، قد أصدرت تحذيرات أمنية لمواطنيها بعد هذه الصراعات في البلاد، بينما يؤكد الخبراء أن CJNG تحاول من خلال هذه التهديدات تخويف كل من السكان المحليين وقوات الأمن.