23.02.2026 09:24
تسبب مقتل زعيم CJNG وبارون المخدرات إل منشو في دفع المكسيك نحو الفوضى، بينما حذرت السفارة التركية في المكسيك المواطنين الأتراك من الأحداث الأمنية التي تحدث في البلاد وطلبت منهم توخي الحذر. في البيان، طُلب من المواطنين الأتراك أن يكونوا في حالة تأهب أمام التطورات الحالية، وأن يولوا أقصى اهتمام لسلامتهم، وأن يتابعوا تحذيرات وتوجيهات السلطات المحلية.
سفارة تركيا في المكسيك أصدرت إعلانًا للمواطنين الأتراك بشأن متابعة الأحداث في البلاد عن كثب بعد العملية التي نظمتها القوات الأمنية الفيدرالية.
"الأحداث تُتابع عن كثب"
في المنشور الذي تم مشاركته عبر منصة وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لشركة X الأمريكية، تم الإشارة إلى أن الأحداث التي وقعت أمس في ولايات خاليسكو، ميتشواكان، غواناخواتو، تاماوليباس، أguas Calientes وزاكاتيكاس تُتابع عن كثب.
تم التأكيد في المنشور على أهمية أن يكون المواطنون الأتراك في حالة تأهب في مواجهة التطورات الحالية، وأن يظهروا أقصى درجات الحذر في سلامتهم، وأن يتابعوا تحذيرات وتوجيهات السلطات المحلية، وتم الإبلاغ عن إمكانية الوصول إلى السفارة عبر خط الطوارئ بالرقم "+525579177785".
ماذا حدث؟
في المكسيك، نفذت القوات الأمنية الفيدرالية عملية عسكرية ضد كارتل خاليسكو الجديد (CJNG) في بلدة تابالبا، التي تقع على بعد حوالي 130 كيلومترًا جنوب مدينة غوادالاخارا، عاصمة ولاية خاليسكو، وتم الإبلاغ عن مقتل زعيم CJNG إل منشو في الاشتباك.
بعد العملية، وقعت العديد من أعمال إغلاق الطرق وحوادث إحراق السيارات والمحلات التجارية في ولايات خاليسكو وبعض الولايات الأخرى كإجراء انتقامي محتمل من المنظمة الإجرامية. طلبت حكومة ولاية خاليسكو من الناس البقاء في منازلهم، وأوقفت وسائل النقل العامة، وبدأت تطبيق "الإنذار الأحمر" بسبب التطورات التي تهدد سلامة المجتمع. تستمر أحداث العنف الواسعة النطاق في الازدياد في العديد من الولايات في البلاد.