02.02.2026 08:42
أفسحت الأميرة النرويجية ميت ماريت، التي ذُكرت اسمها مئات المرات في وثائق إبستين، صمتها. قالت ميت ماريت: "لقد قمت بتقييم سيء وأشعر بالندم العميق بسبب أي اتصال لي مع إبستين. هذا محرج. أتحمل المسؤولية لعدم بحثي بشكل أفضل في ماضي إبستين وعدم فهمي بسرعة كافية لنوع الشخص الذي كان عليه". كانت هناك أيضًا مزاعم بأن الأميرة كانت حاملًا من إبستين في فترة من الفترات.
فتحت الملفات التي تضم ملايين الصفحات عن جيفري إبستين للجمهور في الولايات المتحدة، النقاش مرة أخرى حول العلاقة بين الأميرة النرويجية ميت ماريت وإبستين في وسائل الإعلام الخارجية. إن ذكر اسم ولي العهد في الملفات مئات، بل أكثر من ألف مرة، عمق النقاشات حول حجم التواصل. تشير الوثائق الجديدة إلى شبكة تواصل أكثر شمولاً بكثير مما تم الكشف عنه سابقًا.
رغم الحكم، استمروا في التواصل
وفقًا لتحليلات وسائل الإعلام النرويجية والدولية، ظهرت العلاقة الاجتماعية بين ميت ماريت وإبستين لأول مرة في عام 2019. في ذلك الوقت، ذكرت وسائل الإعلام النرويجية أن ولي العهد قد التقى بإبستين عدة مرات بين عامي 2011 و2013، وأن التواصل استمر رغم أن إبستين قد حُكم عليه في عام 2008 بجرائم جنسية ضد القاصرين. وأعربت ميت ماريت في بيانها عن أسفها قائلة إنها لم تكن على علم بسجل إبستين الإجرامي، وأنها أدركت لاحقًا أنه لم يكن ينبغي عليها الاستمرار في العلاقة.
ظهور مئات الرسائل
أظهرت الوثائق الجديدة عن إبستين التي نُشرت في عام 2026 أن العلاقة كانت أكثر تقدمًا بكثير مما كان يُعتقد. تحتوي الملفات على مئات الرسائل الإلكترونية بين ميت ماريت وإبستين، وذكرت أن ولي العهد زار منزل إبستين في بالم بيتش، حيث أقام كضيف لمدة لا تقل عن أربعة أيام. ووجدت الوثائق خطط اجتماعات، محادثات اجتماعية، ورسائل ذات نبرة أكثر شخصية، وادُعي أن بعض الرسائل تضمنت عروضًا ورسائل من إبستين إلى ميت ماريت. بل إن بعض الوثائق ذكرت أيضًا ادعاءات بأن ولي العهد كانت حاملًا من إبستين في فترة ما.
في التعليقات التي نُشرت في وسائل الإعلام النرويجية والإسبانية، تم التأكيد على أن هذه السجلات الجديدة تشير إلى علاقة أطول وأكثر حميمية مما أعلنت عنه ميت ماريت سابقًا. وأعربت تحليلات وسائل الإعلام الخارجية عن أن هذه الوثائق تضع صورة حساسة بالنسبة لسمعة الملكية النرويجية، وأن الجمهور يتوقع تفسيرات أكثر وضوحًا وشفافية.
كسر صمتها
بينما تستمر النقاشات، قدمت الأميرة النرويجية ميت ماريت بيانًا جديدًا بشأن ملفات إبستين. في بيانها، قالت ولي العهد: "لقد قمت بتقييم سيء وأشعر بأسف عميق لأنني كان لي أي تواصل مع إبستين. هذا محرج. أتحمل مسؤولية عدم بحثي بشكل أفضل في ماضي إبستين وعدم فهمي بسرعة كافية لنوع الشخص الذي هو عليه."