02.02.2026 07:10
كشفت الوثائق الجديدة التي خرجت من ملفات جيفري إبستين أن الأميرة السويدية صوفيا قد التقت بإبستين عدة مرات قبل انضمامها إلى العائلة الملكية. كما ورد في الوثائق أن الأميرة صوفيا دُعيت من قبل إبستين لحضور عرض خاص لفيلم في نيويورك في عام 2012، مما أجبر القصر الملكي السويدي على إصدار بيان. كما ذُكر اسم الأميرة النرويجية ميت ماريت في الوثائق، حيث تم الادعاء بأنها حملت من إبستين.
وثائق جيفري إبستين الجديدة التي قدمتها الولايات المتحدة للجمهور أعادت إشعال النقاشات حول أسماء معروفة من جميع أنحاء العالم. وقد انتشرت مزاعم بأن اسم الأميرة السويدية صوفيا قد ورد في ملفات إبستين، وليس فقط أسماء من العائلات الملكية البريطانية والنرويجية.
قابلت إبستين أكثر من مرة
وفقًا للصحافة السويدية، تم الإبلاغ عن أن الأميرة صوفيا قد قابلت إبستين عدة مرات قبل انضمامها إلى العائلة الملكية، وأن هذه المراسلات قد تسربت إلى الصحف السويدية. وورد في الوثائق أن الأميرة تعرفت على إبستين في حوالي عام 2005 في الأوساط الاجتماعية في نيويورك، وتم تقديمها من خلال المستثمر باربرو إهنبوم، وأن إبستين أراد استضافتها في جزيرته الخاصة في الكاريبي.
القصر الملكي في موقف صعب
أجبرت هذه المزاعم القصر الملكي السويدي على إصدار بيان. حيث أكد القصر أن اتصالات صوفيا مع إبستين كانت فقط في سياق اجتماعي وفي فترة ما قبل الملكية، مشددًا على أنها لم تذهب أبدًا إلى جزيرته الخاصة في الكاريبي، وأنه لم يكن هناك أي اتصال خلال العشرين عامًا الماضية.
دعوة لحضور عرض فيلم
كما زادت الملفات الجديدة التي تم الكشف عنها من حجم فضيحة السويد. حيث ورد في بعض الوثائق أن الأميرة صوفيا قد دُعيت من قبل إبستين لحضور عرض خاص لفيلم في نيويورك في عام 2012، بينما أوضح القصر أن هذه الدعوة لم تحدث وأن الأميرة كانت في السويد في ذلك الوقت.
الأميرة النرويجية أيضًا في الوثائق
أدت هذه التطورات إلى إعادة تسليط الضوء على الروابط بين العائلات الملكية وملفات إبستين التي تم الكشف عنها والتي تحتوي على ملايين الصفحات. على سبيل المثال، سلطت الصحافة البريطانية الضوء بشكل حاسم على صور ومراسلات الأمير أندرو التي تم نشرها، بينما اضطرت ولية عهد النرويج ميت ماريت للاعتذار بسبب محتويات البريد الإلكتروني المثير.
ماذا حدث؟
تم اتهام إبستين بارتكاب اعتداءات جنسية على عشرات الفتيات تحت سن 18، بما في ذلك أصغرهن التي كانت تبلغ من العمر 14 عامًا، وتشكيل شبكة للدعارة، وقد وُجد ميتًا في زنزانته في سجن مانهاتن متروبوليتان في نيويورك في 10 أغسطس 2019.
في ملفات قضية إبستين المعلنة، تم ذكر أسماء مشهورة مثل الأمير أندرو، ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، والرئيس السابق بيل كلينتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، ونائب الرئيس الأمريكي السابق آل غور، والممثل كيفن سبيسي، والمغني مايكل جاكسون، والساحر ديفيد كوبرفيلد، والمحامي آلان ديرشوفيتس، وحاكم نيو مكسيكو السابق بيل ريتشاردسون.
كما أفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أنه نتيجة للتحقيق الذي أجراه مع وزارة العدل الأمريكية، لم يتم العثور على أي دليل على وجود "قائمة عملاء" تتكون من أسماء مشهورة، وأن إبستين، الذي يُزعم أنه تم قتله لتغطية جرائمه، قد انتحر في زنزانته.