02.02.2026 07:00
بينما يُتوقع تنفيذ اتفاق التكامل بين إدارة سوريا وSDG، جاءت خطوة مثيرة للجدل من التنظيم الإرهابي. وقد تم التعرف على أن تنظيم PKK/YPG قد فرض أسماء مرتبطة به أيديولوجياً، والتي شاركت لسنوات في هجمات مسلحة ضد القوات المسلحة التركية والجيش الوطني السوري، كأفراد سيتم دمجهم في الهيكل الحكومي السوري. ومن بين الأسماء التي تم ترشيحها لمنصب نائب وزير الدفاع، أصبح أحدها موضوع نقاش بالفعل.
تتوقع أن يبدأ تنفيذ اتفاق التكامل بين إدارة سوريا وSDG اعتبارًا من اليوم، بينما تُظهر التطورات الميدانية أن العملية بعيدة عن الاستقرار. وفقًا لمصادر أمنية، يتخذ تنظيم PKK/YPG خطوات متعمدة لتخريب الاتفاق بدلاً من تنفيذه.
أسماء هاجمت TSK في القائمة
تشير المصادر إلى أن تنظيم PKK/YPG يتحدى بوضوح عملية التكامل بالأسماء التي قدمها إلى إدارة دمشق. يُقال إن التنظيم يفرض أسماء مرتبطة بأيديولوجية PKK، والتي شاركت لسنوات في هجمات مسلحة ضد القوات المسلحة التركية والجيش الوطني السوري، من خط قنديل.
هناك أيضًا بدرا تشياكورد في القائمة
أُبلغ أن أحد الأسماء التي اقترحها PKK/YPG لمنصب نائب وزير الدفاع هو بدرا تشياكورد، الذي يُعرف بقربه من جيميل بايك. وفقًا للسجلات الأمنية، يُعتقد أن تشياكورد شارك في العديد من الأعمال المسلحة ضد تركيا في الماضي، وبالتالي فإن احتمال قبول إدارة دمشق لهذا الاسم يعتبر منخفضًا للغاية. كما تم اقتراح نور الدين عيسى (أبو عمر حنيكة) لمنصب محافظ الحسكة، وهو أيضًا من الأسماء البارزة. يُعرف أن عائلة عيسى، التي كانت مديرة سجن ألايا في القامشلي، كانت في صفوف PKK لسنوات عديدة وشاركت في صراعات ضد TSK وSMO. إن ترشيح هذا الاسم، الذي يُعرف بقربه من مظلوم عبدي، جعل موقف التنظيم من الاتفاق موضع جدل.
الاسم الذي سيقترحونه مثير للجدل أيضًا
تطور آخر بارز في العملية هو المعلومات الجديدة حول المرشحين التي سربتها مصادر PKK/SDG. وفقًا لذلك، تخطط "الإدارة الذاتية" المزعومة لترشيح آزاد سيمي، المعروف باسم تشيا كوباني، لمنصب نائب وزير الدفاع السوري. تكشف السجلات الأمنية أن سيمي كان مخططًا ومنفذًا للعديد من العمليات، بما في ذلك هجوم داغليجا عام 2007، وهجوم أكتوتون عام 2008، وهجوم تشوكورجا عام 2011، حيث استشهد 104 جنود. يُقال إن سيمي مطلوب من قبل النيابات العامة في فان وهاكاري وشيرناك، وكان على رأس هيكل KCK في سوريا، ولا يزال مسؤولًا عن ما يُسمى وحدة الاستخبارات في SDG. يُعتقد أن فرض اسم له تاريخ إرهابي واضح على دمشق يعكس هدف PKK/YPG في السيطرة على الهيكل الحكومي من الداخل بدلاً من التكامل.
السلوك العدواني مستمر
يُبلغ أيضًا أن السلوك العدواني في الميدان مستمر على الرغم من الاتفاق. أفادت المصادر الأمنية أن بعض عناصر SDG حاولوا الهجوم على الجيش السوري أمس، ولم يتم الإبلاغ عن الحادث بسبب عدم وقوع خسائر في الأرواح. كما يشير اضطرار التنظيم للتراجع عن مطالبه إلى أن العملية قد وصلت إلى طريق مسدود. في المرحلة الأولى، طلبت PYD فرقة، ولكن بعد ردود الفعل، وافقت على ثلاثة ألوية، ثم ثلاثة كتائب، لكن يُقال إن هذا التراجع لم يغير السلوك الاستفزازي في الميدان.
تظهر أنشطة PKK/YPG في الحسكة والمناطق المحيطة بها أن التكامل لم يُنفذ فعليًا. يُبلغ أن عناصر التنظيم استولوا على المدارس في القرى العربية، وركبوا قناصين على المباني، واستمروا في الاعتقالات التعسفية. في الساعات الأربع والعشرين الماضية، تم اعتقال العديد من المدنيين بحجة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، وتم اقتحام منزل الشاب أحمد المحمد واعتقاله، كما تم اعتقال المدني طلال العمار من قرية عرعور في ريف رميلان. كما تم الإبلاغ عن إرسال دبابات ومركبات مدرعة إلى المداخل الجنوبية للحسكة.
يبحثون عن استفزاز
تظهر جميع هذه التطورات أن بدء عملية التكامل يحمل مخاطر جدية. تؤكد الأوساط الأمنية أن PKK/YPG تعمدت عرقلة العملية، وتحاول خلق أرضية للصراع من خلال الاستفزازات، وأن الهدنة قد تنكسر في أي لحظة. يُعتقد أنه إذا لم تقبل إدارة دمشق الأسماء ذات التاريخ الإرهابي الواضح، فإن التوترات في الميدان قد تتحول بسرعة إلى صراع ساخن.
المصدر: يني شفق