02.02.2026 08:32
ظهرت في رسائل البريد الإلكتروني المنسوبة إلى بيغي سيغال في ملفات جيفري إبستين عبارة "يمكنني إحضار طفل صغير لك... تمامًا مثل مادونا"، مما أعاد إلى الأذهان الشبكة المظلمة والمقلقة من العلاقات بين عالم العلاقات العامة في هوليوود وإبستين؛ وأكدت وسائل الإعلام الخارجية أن هذه اللغة تعكس نهجًا خطيرًا يساهم في تطبيع مزاعم الاستغلال.
الوثائق الجديدة لجيفري إبستين التي تم الكشف عنها للجمهور في الولايات المتحدة، وسعت مرة أخرى من أبعاد الفضيحة. تضمنت الملفات مراسلات بيغي سيغال، واحدة من أشهر خبراء العلاقات العامة في هوليوود، مع إبستين. في إحدى رسائل البريد الإلكتروني الواردة في الوثائق، تم رؤية سيغال تقول لإبستين: "يمكنني إحضار طفل صغير لك... أو اثنين. هل تريده ولدًا أم بنتًا؟ تمامًا مثل مادونا."
عبارات ثقيلة جدًا
اعتبرت الصحافة الخارجية هذه الرسالة واحدة من أبرز الأمثلة التي تظهر كيف تم "تطبيع" مزاعم الإساءة المحيطة بإبستين وكيف أصبح استخدام لغة مزعجة أمرًا عاديًا في الأوساط النخبوية. في التعليقات التي ظهرت في الصحافة الأمريكية والأوروبية، تم التأكيد على أن العبارات المعنية ثقيلة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها "مزحة" أو "استعارة".
الفضيحة تمتد إلى وسائل الإعلام وصناعة الترفيه
إن سيغال، المعروفة كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في موسم الأوسكار في هوليوود، لم تتواصل مع إبستين فقط من خلال استراتيجيات الإعلام، بل أيضًا من خلال لغة تحتوي على محتويات مزعجة بهذا القدر، مما أظهر أبعاد الفضيحة التي تمتد إلى وسائل الإعلام وصناعة الترفيه. أشار بعض المعلقين إلى أن هذه المراسلات توضح بوضوح مدى اتساع شبكة القوة المحيطة بإبستين ومدى شعورهم بالحصانة.
"تم قطع الرسالة عن سياقها"
في التصريحات الواردة من جانب سيغال، تم الدفاع عن أن الرسالة المعنية قد تم قطعها عن سياقها. ومع ذلك، في التحليلات في الصحافة الخارجية، برز الرأي القائل بأن نبرة العبارات والتشبيه المستخدم لا يمكن اعتباره "بريئًا" عند أخذ التاريخ المعروف لإبستين في الاعتبار.
ماذا حدث؟
تم محاكمة إبستين بتهمة الاعتداء الجنسي على عشرات الفتيات تحت سن 18، بما في ذلك أصغرهن البالغة من العمر 14 عامًا، وتشكيل شبكة للدعارة، وقد وُجد ميتًا في زنزانته في سجن مانهاتن متروبوليتان في نيويورك في 10 أغسطس 2019.
في ملفات قضية إبستين المعلنة، تم ذكر أسماء مشهورة مثل الأمير أندرو، ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، ونائب الرئيس الأمريكي السابق آل غور، والممثل كيفن سبيسي، والمغني مايكل جاكسون، والساحر ديفيد كوبرفيلد، والمحامي آلان ديرشوفيتس، وحاكم نيو مكسيكو السابق بيل ريتشاردسون.
كما أعلنت إدارة التحقيقات الفيدرالية الأمريكية (FBI) أنه بعد الفحص الذي أجرته مع وزارة العدل الأمريكية، لم يتم العثور على أي دليل على وجود "قائمة عملاء" تتكون من شخصيات مشهورة، وأن إبستين، الذي قيل إنه تم قتله لتغطية جرائمه، قد انتحر في زنزانته.