السعودية أصبحت دروس الرقص الشرقي السرية على جدول الأعمال.

السعودية أصبحت دروس الرقص الشرقي السرية على جدول الأعمال.

26.12.2025 19:10

في المملكة العربية السعودية، التي تُدار بالشريعة الإسلامية وعلى الرغم من اتخاذ خطوات إصلاحية في السنوات الأخيرة، لا تزال العديد من القضايا المتعلقة بالنساء تُعتبر من المحرمات. تبحث النساء الراغبات في تعلم الرقص الشرقي عن حل من خلال الاختباء وراء الأبواب المغلقة. تجتمع عشرات النساء في صالة رياضية في العاصمة الرياض، حيث يحاولن الخروج عن ضغوط المجتمع من خلال الرقص سراً على أنغام الموسيقى العربية.

في المملكة العربية السعودية التي تُدار بالشريعة، لا تزال رؤية النساء في الحياة الاجتماعية تواجه حدودًا خطيرة على الرغم من خطابات الإصلاح. لذلك، تجتمع النساء اللواتي يرغبن في تعلم الرقص الشرقي في العاصمة الرياض خلف أبواب مغلقة للحصول على دروس سرية.

على الرغم من أن النساء المشاركات في هذه الدروس السرية يرقصن بحماس كبير، إلا أنهن يشعرن بالقلق من الكشف عن هوياتهن. وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس برس، لا ترغب أي مشاركة في مشاركة اسمها، وتُخفي الوجوه بشكل خاص عن الكاميرات. تُظهر هذه الحالة أن الضغط على أجساد النساء ووجودهن في المجال العام لا يزال مستمرًا في المملكة العربية السعودية على الرغم من خطابات الإصلاح.

هناك إصلاحات لكن المحرمات لا تزال قوية

على الرغم من أن السنوات الأخيرة شهدت تغييرات جزئية في الحياة الاجتماعية من خلال افتتاح دور السينما، والحفلات الموسيقية، والفعاليات الرياضية، إلا أن الأنشطة التي تركز مباشرة على جسد المرأة مثل الرقص الشرقي لا تزال تُعتبر حساسة ومحظورة في قطاعات واسعة من المجتمع. لذلك، تضطر النساء إلى إجراء هذه الأنشطة بشكل سري خوفًا من الضغط الاجتماعي والإقصاء.

"لا يمكن ذلك في الخارج"

تقول إحدى المشاركات التي تحدثت إلى وكالة فرانس برس إن الرقص الشرقي بالنسبة لها ليس مجرد رياضة، بل هو أيضًا مجال للتحرر. لكنها تؤكد أن هذه الحرية ممكنة فقط خلف الأبواب المغلقة:

"نحن نشعر بالراحة هنا، لكن من المستحيل أن نعيش ذلك في الخارج."

الأبواب مغلقة أثناء الرقص

تُعتبر هذه الصالات الرياضية للنساء واحدة من الأماكن النادرة التي يمكنهن التحرك فيها دون الحكم. يُقال إن الأبواب تُبقى مغلقة أثناء الدروس، ويتم اتخاذ تدابير خاصة لمنع تسرب الصور إلى الخارج.

وفقًا للخبراء، تُظهر هذه الصورة أن الحدود الاجتماعية المفروضة على النساء في البلاد لا تزال قائمة إلى حد كبير على الرغم من الإصلاحات.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '