18.02.2026 01:21
ظهرت صورة للعالم الأمريكي الحائز على جائزة نوبل جيمس واتسون، الذي اكتشف التركيب الحلزوني المزدوج للحمض النووي، مع ثلاث نساء في قصر جيفري إبستين في نيويورك.
ظهرت صورة لجيمس واتسون، الحائز على جائزة نوبل لاكتشاف التركيب الحلزوني المزدوج للحمض النووي، في قصر جيفري إبستين في نيويورك. كما تم تناول روابط واتسون مع إبستين وتصريحاته المثيرة للجدل في الخبر.
صورة عالم الحائز على جائزة نوبل ظهرت أيضاً
في الوثائق التي حصلت عليها صحيفة التلغراف البريطانية، تم تضمين صورة لواتسون، الذي توفي عن عمر يناهز 97 عاماً العام الماضي، في قاعة كبيرة بقصر إبستين في نيويورك، والتي يُعتقد أنها التُقطت في وقت ما في أواخر العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.
يظهر واتسون في الصورة مع ثلاث نساء، حيث لفت الانتباه أن إحدى النساء تحمل مقالة علمية لواتسون في يدها.
كان قد اكتشف التركيب الحلزوني المزدوج للحمض النووي
في الخبر الذي يُزعم أن واتسون، الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1962 لاكتشافه التركيب الحلزوني المزدوج للحمض النووي مع البريطاني فرانسيس كريك، كان من بين الأشخاص المقربين من إبستين، تم الإشارة إلى أن تصريح واتسون في عام 2007 حول الأفارقة "إنهم ليسوا أذكياء مثلنا" تم الدفاع عنه أيضاً من قبل إبستين.
تم تقديم تصريحات إبستين خلال محادثاته مع عالم اللغة نعوم تشومسكي، حيث قال: "تم الكشف عن بعض الآراء الخاصة لجيمس واتسون للجمهور، ولهذا السبب تم استبعاده من المجتمع. قد يكون من الضروري قبول بعض الحقائق المزعجة." كدليل على ذلك.
في الخبر، تم التأكيد على أن وجود صورة واتسون في قصر الملياردير إبستين، الذي وُجد ميتاً في السجن أثناء محاكمته بتهمة إنشاء شبكة للدعارة تستهدف الفتيات القاصرات في الولايات المتحدة، لا يعني أنه كان متورطاً في أي سلوك غير قانوني، وتم الإشارة إلى أن هذه الحالة تُظهر جهود إبستين لجمع الشخصيات البارزة حوله.
كما تم الإشارة إلى أن المقالة الموجودة في الصورة هي دراسة علمية بعنوان "إيقاف السرطانات التي لا يمكن علاجها عن طريق إزالة مضادات الأكسدة"، وقد تم نشر هذه الدراسة في عام 2013.
بين الوثائق التي تم الحصول عليها، كان هناك أيضاً بريد إلكتروني أُرسل إلى إبستين من مساعده في عام 2017، كتب فيه: "دكتور واتسون أرسل لك مقالة. لقد تركتها لك على طاولة الطعام." كما تم مشاركة معلومات حول أن واتسون تناول هذه الدراسة في درس في الدنمارك.