17.02.2026 19:50
حياة شيماء سبايسي الخاصة، وتفسيراتها وعلاقاتها، غالبًا ما تكون في دائرة الضوء، وهذه المرة أغلقت صفحة نهائية في حياتها العاطفية. وذُكر أن علاقتها بنموذج البرازيل مارلون تيكسييرا، التي انفصلت عنها في يوليو ثم تصالحت في نوفمبر، انتهت مرة أخرى بسبب مشكلة المسافة ونقص الدعم.
حياة خاصة تتصدر العناوين بشكل متكرر، تعرضت شيماء سبايسي لخيبة أمل جديدة في حياتها العاطفية. وادُعي أن علاقة سبايسي مع عارضة الأزياء البرازيلية مارلون تيكسيرا، التي انفصلت عنها في يوليو ثم اجتمعت مرة أخرى في نوفمبر، قد انتهت هذه المرة بشكل نهائي.
انعكاس "عملية التوبة" على الحب
يُقال إن شيماء سبايسي، التي اعترفت مؤخرًا باستخدام مواد محظورة ثم أعلنت أنها دخلت "عملية التوبة"، قد بدأت في التساؤل عن علاقتها خلال هذه الفترة الصعبة. وفقًا لمقربين منها، لم تتلقَ سبايسي الدعم الكافي من حبيبها خلال فترة الضغط النفسي والقانوني التي مرت بها.
تحول عقبة السفر إلى أزمة
وفقًا للادعاءات، كان أحد الأسباب الرئيسية للانفصال هو عدم قدرة سبايسي على السفر إلى الخارج بسبب العملية القانونية المتعلقة بها. وقد زاد هذا الوضع من المسافة بين الزوجين.
يُقال إن عدم قدرة سبايسي على السفر جعل اللقاءات تعتمد على قدوم مارلون تيكسيرا إلى إسطنبول، ولكن في أكثر الفترات حرجة في العلاقة، لم يأتِ تيكسيرا إلى تركيا، وقد اعتبرت سبايسي هذا الوضع "تركها وحدها".
تدعي مصادر قريبة من الشخصية الشهيرة أن عدم تلبية توقعات سبايسي للدعم الروحي خلال هذه الفترة قد أحدث انكسارًا في العلاقة. يُقال إن سبايسي، التي لم تتمكن من رؤية حبيبها خلال التحقيقات وعملية التحول الشخصي، لم تبقَ غير مبالية تجاه هذا الوضع.
وفقًا لمقربين منها، لا تنوي شيماء سبايسي منح فرصة جديدة لعلاقة لم تكن بجانبها في أوقات صعبة.