هزيمة ترامب في الانتخابات أدخلت إسرائيل في حالة تأهب! ثلاثة أخطار كبيرة

هزيمة ترامب في الانتخابات أدخلت إسرائيل في حالة تأهب! ثلاثة أخطار كبيرة

04.11.2026 14:31

قُيّم فقدان الجمهوريين للأغلبية في الكونغرس في الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة بقلق في الصحافة الإسرائيلية. وفي تحليل نشرته صحيفة جيروزاليم بوست، أُشير إلى أن التوازنات قد تتغير في العديد من القضايا، من سياسة ترامب تجاه إيران إلى المساعدات العسكرية لإسرائيل. وفي المقال الذي لُفت فيه الأنظار إلى وجود ثلاث صعوبات كبيرة أمام إسرائيل، تم التأكيد على أن العلاقات الاستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب قد تُعاد تشكيلها.

أشار مقال نُشر في الصحافة الإسرائيلية إلى أن خسارة الحزب الجمهوري، الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب، الأغلبية في الكونغرس في الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة قد تؤثر في مجالات عديدة تتراوح من سياسة إدارة واشنطن تجاه إيران إلى العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وقد تعيد تشكيل العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة.

تناول تقرير تحليلي بعنوان «تسونامي ديمقراطي في الولايات المتحدة: ثلاثة تحديات كبرى تواجه إسرائيل بعد هزيمة الجمهوريين»، نُشر في صحيفة جيروزاليم بوست، الآثار المحتملة لنتائج الانتخابات على إسرائيل.

وفي المقال الذي أشار إلى أن نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية قد تؤثر في مجالات عديدة تتراوح من سياسة إدارة واشنطن تجاه إيران إلى العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وقد تعيد تشكيل العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة، وردت عبارة: «جاءت هذه الهزيمة في وقت تشهد فيه التغييرات الواسعة النطاق داخل الحزب الديمقراطي بشأن إسرائيل والحرب مع إيران والعلاقة الاستراتيجية بين تل أبيب وواشنطن».

وجاء في المقال أن نتائج الانتخابات حملت ثلاثة تطورات مهمة قد تؤثر بشكل خاص في سياسة الرئيس الأمريكي ترامب تجاه إيران، وموازين القوى في الكونغرس، وانتخابات الرئاسة عام 2028.

وشدد المقال، الذي أشار إلى تغيّر الموقف داخل الحزب الديمقراطي تجاه إسرائيل، على أن هذا التغيير يكتسب أهمية بالنسبة لمستقبل العلاقات الاستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب.

الحرب مع إيران كلفت ترامب ثمناً سياسياً

تضمّن التحليل تقييماً مفاده أن الحرب مع إيران شكّلت كلفة سياسية كبيرة للحزب الجمهوري خلال العملية الانتخابية.

وذكر المقال، الذي نقل أن حتى معلقي قناة فوكس نيوز، المؤسسة الإعلامية القريبة من الجمهوريين، أبدوا رأيهم بأن نتائج الانتخابات «كانت يمكن أن تكون مختلفة جداً لو لم تكن هناك حرب»، أن ترامب أقرّ أيضاً بأن مسألة إيران كان لها أثر في الهزيمة الانتخابية بقوله «كان لإيران نصيب في الخسارة».

وفي التقرير التحليلي، الذي نقل أن 62 بالمئة من المشاركين في استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع أعلنوا معارضتهم الحرب مع إيران، طُرح السؤال التالي: «الرسالة السياسية الموجهة إلى ترامب واضحة: الشعب الأمريكي لم يعد متحمساً كثيراً لحرب طويلة الأمد أخرى في الشرق الأوسط. فكيف سيعكس الرئيس هذه الرسالة في السياسة؟»

وجاء في التحليل أن أمام إدارة ترامب سيناريوهين محتملين. فوفق السيناريو الأول، قد يقدّم ترامب تنازلات في المفاوضات مع طهران من خلال تكثيف المساعي الدبلوماسية، ويمكنه أن يقدّم اتفاقاً محتملاً على أنه «نجاح دبلوماسي» يُخرج الولايات المتحدة من الصراع.

أما السيناريو الثاني، فقد يتضمن إنهاء الحرب بعملية «قصيرة الأمد لكن فعّالة»، وقُدّر أن خطوة كهذه قد تتيح لترامب إعلان «النصر»، والإعلان بأن الولايات المتحدة «حققت أهدافها»، وخفض الوجود العسكري لبلاده في المنطقة بسرعة.

وفي المقابل، أشار التحليل إلى أن مصالح إسرائيل قد لا تتوافق مع أولويات البيت الأبيض في كلا السيناريوهين، وذُكر أن هذا الوضع قد يصبح أحد المصادر الرئيسية للتوتر في العلاقات بين البلدين.

موازين القوى في الكونغرس قد تؤثر في إسرائيل

شدد التحليل على أن خسارة الجمهوريين الأغلبية في الكونغرس قد تفضي إلى نتائج مهمة بالنسبة لإسرائيل.

وأشار المقال إلى تغيّر الآراء داخل الحزب الديمقراطي بشأن التعامل مع إسرائيل والحرب مع إيران والعلاقة الاستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية، وذُكر أن التوازن السياسي الجديد في الكونغرس قد ينعكس على سياسة واشنطن تجاه إسرائيل.

كما ذُكر في التحليل أن الدعوات داخل الحزب الديمقراطي إلى تقليل المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، وربط المساعدات بشروط سياسية محددة، وإعادة تقييم العلاقة الخاصة بين البلدين، باتت تحظى بدعم متزايد. وأُشير إلى أن هذه الآراء، التي كان يدافع عنها سابقاً قطاع محدود داخل الحزب، أصبحت الآن أكثر وضوحاً.

انتخابات الرئاسة عام 2028 تحمل أهمية بالنسبة لإسرائيل

تضمّن التحليل تقييماً مفاده أن أحد أهم الآثار طويلة الأمد لنتائج الانتخابات بالنسبة لإسرائيل قد يكون انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2028.

وفي المقال الذي ذُكر فيه أن الموقف داخل الحزب الديمقراطي تجاه إسرائيل قد تغيّر، سُجّل أن هذا التغيير قد يشكّل النقاشات المتعلقة بسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط قبل سباق الرئاسة عام 2028.

وفي التحليل، الذي سُجّل فيه أن النجاحات السياسية لشخصيات مثل زهران ممداني وعبد السيد، ممن يعترضون بصوت عالٍ على «الإبادة الجماعية» التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين وعلى تأثير إسرائيل في السياسة الأمريكية، قد تكون مثالاً لمرشحين ديمقراطيين آخرين، قُدّر أن مرشحي الرئاسة عام 2028 قد يتبنون موقفاً أكثر انتقاداً تجاه إسرائيل مقارنة بالدورات الانتخابية الماضية.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '