03.11.2026 07:20
يتزايد باستمرار عدد المستخدمين الذين يفتحون بثًا مباشرًا على تيك توك، يغطون وجوههم بأكياس ورقية ويلعبون بالسلايم. وبينما أثار تحقيق الربح من خلال الهدايا الافتراضية في بثوث يتابعها عشرات الآلاف جدلًا كبيرًا، فإن مستخدمين يستنكرون جودة المحتوى يطالبون بإغلاق تيك توك.
في صيغة بث جديدة تلفت الانتباه على تيك توك، يجلس المستخدمون أمام الكاميرا بعد تغطية وجوههم بأكياس ورقية، ويلعبون بألعاب مرنة بقوام هلامي تُسمى سلايم. وتشكّل هذه المشاهد، التي يخفي فيها البثّون هوياتهم، مثالًا مختلفًا عن محتويات البث المباشر المعتادة على المنصة.
وبينما يُدّعى أن عدد مشاهدي هذه البثوث وصل في بعض الأمثلة إلى عشرات الآلاف، يُذكر أن عدد الحسابات التي تفتح بثوثًا مشابهة آخذ في الارتفاع تدريجيًا. أما سبب إثارة هذه البثوث لكل هذا الاهتمام فهو موضع نقاش.
يكسبون المال من الهدايا الافتراضية
لا يقع محتوى البثوث فقط في مركز الجدل، بل أيضًا الأرباح التي يمكن تحقيقها منها. في نظام البث المباشر على تيك توك، يمكن للمشاهدين إرسال هدايا افتراضية يشترونها عبر التطبيق إلى البثّين. ويمكن للبثّين أيضًا تحقيق دخل من هذه الهدايا ضمن قواعد المنصة وشروط الأهلية.
وفي البثوث التي تُجرى باستخدام الأكياس الورقية، تلفت الهدايا التي يرسلها المشاهدون الانتباه أيضًا. ورغم عدم وجود مبلغ موثّق لما يُكسب في هذه البثوث، فإن مجرد احتمال تحقيق دخل من خلال اللعب بالسلايم فقط يجلب الانتقادات معه.
ردود فعل «ليُغلق تيك توك»
إن انتشار هذا النوع من البثوث أعاد أيضًا إلى الواجهة النقاشات حول جودة المحتوى على تيك توك. فبينما يعبّر بعض المستخدمين عن استيائهم من مشاهدة بثوث يعتبرونها لا تحمل أي قيمة معرفية أو ترفيهية بهذا القدر، توجد أيضًا تعليقات تدافع عن ضرورة إغلاق المنصة.
من جهة أخرى، فإن مشاهدة البث المباشر ودعمه بالهدايا الافتراضية يحدث وفق اختيارات المشاهدين أنفسهم. كما يطرح الجدل أسئلة حول أنواع المحتوى التي تحظى بالاهتمام على المنصات الرقمية، والطرق التي يستطيع بها منتجو المحتوى تحقيق الربح.
الجدل حول جودة المحتوى والأرباح يتزايد
في مشاهد البث المباشر المتداولة، يظهر شخصان يرتديان أكياسًا ورقية مرسومًا عليها ويلعبان بالسلايم. كما تظهر على شاشة البث خيارات تتعلق بالهدايا الافتراضية وتعليقات المشاهدين. وتعيد هذه المشاهد إلى الواجهة النقاشات حول حدود البثوث التي تُجرى على تيك توك بهدف تحقيق المشاهدات وكسب الهدايا.
ففي حين يوجد مشاهدون يرون هذا النوع من المحتوى ترفيهًا، يوجد في المقابل مستخدمون يرون أن جودة المحتوى على المنصة تتراجع تدريجيًا. وعلى وجه الخصوص، يؤدي تحقيق الربح عبر الهدايا الافتراضية في البث المباشر إلى التشكيك في المسار الذي وصلت إليه صناعة المحتوى الرقمي.