31.10.2026 10:30
روت لاعبة الكرة الطائرة الوطنية جيزيم أورغه أنها أصيبت بإعاقة بسبب مزحة تمثلت في سحب الكرسي في اللحظة التي كانت فيها صديقة والدتها على وشك الجلوس. وأوضحت أورغه أن والدتها خضعت لعمليتين جراحيتين في الدماغ بعد الحادثة، وقالت: «أمي ربّتني بيد واحدة». وأعلنت النجمة الوطنية أن والدها أصيب بالشلل بعد تعرضه لنوبة تشنجية، وكان ما روته مؤثراً ومحزناً.
نجمة منتخب «سلاطين الشبكة» الملقبة بـ«وزيرة الدفاع» جيزيم أورغه، روت في برنامج «محادثات مختلفة تمامًا» الذي يُبث على NTV المرحلة الصعبة التي عاشتها عائلتها.
وأوضحت أورغه أن والدتها عانت مشكلات صحية خطيرة بعد أن سحبت صديقتها الكرسي في اللحظة التي كانت والدتها تستعد للجلوس عليه، وقالت إن والدتها اضطرت بعد الحادث إلى الخضوع لعمليتين جراحيتين في الدماغ. وأشارت لاعبة الكرة الطائرة الوطنية إلى أنها كانت في الثالثة من عمرها فقط خلال العملية الثانية لوالدتها.
«أمي ربّتني بيد واحدة»
وأكدت أورغه أن ما حدث غيّر حياة عائلتها، مشددة على أنها لا تحب المقالب المشابهة، وقالت:
«بالنسبة لأمي، كان مقلب سخيف صغير... وقلة انتباه صغيرة... لكنها قد تكلف الإنسان حياته كلها. لذلك اضطرت أمي إلى الخضوع لعمليتين جراحيتين في الدماغ، وأجريت الثانية وأنا في الثالثة من عمري؛ في الواقع، ربّتني أمي بيد واحدة.»
والدها أيضًا أصيب بالشلل
ثم روت اللاعبة الوطنية المشكلات الصحية التي عاشها والدها بعد والدتها، وأوضحت أنه بعد تعرض والدها لنوبة تشنج أُعطيت له حقنة تسبب في إصابته بالشلل في ذراعه اليمنى وساقه اليمنى. وأشارت أورغه إلى أن والدها بدأ مع الوقت يمشي دون دعم، لكن فقدان الحركة في يده لم يتحسن، وقالت إن والديها قدما لها دعمًا كبيرًا رغم كل الصعوبات.
«يا ابنتي، ستكونين هناك يومًا ما»
وقالت أورغه إن والدها لم يتركها وحدها منذ سنواتها الأولى في الكرة الطائرة، مشيرة إلى أنه كان يأتي كل يوم إلى صالة التدريب وكان معها في مباريات خارج الأرض. ووصفت اللاعبة الوطنية والدها بأنه «أب الفريق»، وأكدت أنها كانت تتلقى منه الدعم حتى في الفترات التي لم تُختر فيها للمنتخب الوطني. وروت أورغه أن والدها اتصل بها قائلًا: «فازت الفتيات اليوم يا ابنتي، وستكونين أنت أيضًا هناك يومًا ما.»
«لقد نشأت بالحب»
وأكدت جيزيم أورغه أن الإمكانات المادية لعائلتها كانت محدودة، لكنها لم تشعر بأي نقص في الحب، مشددة على أن لوالديها فضلًا كبيرًا في وصولها إلى ما هي عليه اليوم. وأعربت اللاعبة الناجحة عن امتنانها لعائلتها بالكلمات التالية:
«لم أصل إلى مكان بفضل إمكانات عائلتي، ولم أدرس في مدارس خاصة. أي أنني لست فتاة نشأت في ظل هذه الإمكانات. لكنني نشأت بالحب. لذلك لا يوجد لدي نقص لا في ثقتي بنفسي، ولا في وعيي، ولا في حبي.»