31.10.2026 14:31
عقد القائد الإيراني مجتبى خامنئي اجتماعاً حاسماً مع كبار القادة العسكريين عقب مزاعم بإمكانية اندلاع مواجهة جديدة مع الولايات المتحدة. وطالب خامنئي بالاستعداد لهجمات محتملة، وأصدر تعليماته: «ردّوا بسرعة وفعالية ودون التقيد بحدود جغرافية». وذُكر أن الاجتماع شهد تحديث قائمة أهداف الجيش الإيراني، وأنه تقرر إدراج عناصر تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل ضمن القائمة.
في وقت لا تزال فيه مزاعم إمكانية اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين إيران والولايات المتحدة تحتفظ بمكانها على جدول الأعمال، جاءت خطوة لافتة من القائد الإيراني مجتبى خامنئي.
وفقًا لبيان مكتوب صادر عن مكتب القائد الإيراني، التقى خامنئي بكبار المسؤولين العسكريين في البلاد.
شارك في الاجتماع مسؤولون عسكريون من بينهم رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية علي عبد اللهي، والقائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، وقائد الحرس الثوري اللواء أحمد وحيدي.
تناول الاجتماع الاستعدادات لمواجهة هجمات محتملة والوضع الراهن للقوات المسلحة الإيرانية.
«ردّوا فورًا وبفعالية ودون التقيد بحدود جغرافية»
أصدر خامنئي تعليماته للمسؤولين العسكريين بالاستعداد لهجمات محتملة.
وذُكر أن القائد الإيراني طلب عدم تأخير الرد العسكري في حال تعرض بلاده لهجوم جديد.
وجاءت تعليمات خامنئي للقادة على النحو التالي:
«ردّوا فورًا وبفعالية ودون التقيد بحدود جغرافية».
«نحن نقرر متى تنتهي الهجمات»
واستخدم القائد الإيراني أيضًا عبارات حادة بشأن احتمال تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد بلاده.
وجاء في بيان خامنئي:
«إذا لجأ الأعداء مجددًا إلى هجمات عسكرية أو إرهابية، فإن القوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية والشعب الإيراني هما من سيقرران متى وتحت أي ظروف تنتهي هذه الهجمات».
أُدرجت عناصر تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في قائمة الأهداف
كان أحد أبرز بنود الاجتماع تحديث قائمة أهداف القوات المسلحة الإيرانية.
وفقًا للمعلومات التي أوردها مكتب القائد الإيراني، تقرر في الاجتماع إدراج جميع العناصر «المادية والمعنوية» التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في قائمة الأهداف ضمن نطاق الهجوم الإيراني.
ويُعد هذا القرار تطورًا لافتًا فيما يتعلق بنطاق الرد الذي قد تقدمه إيران في أي مواجهة عسكرية محتملة.
قُدّم تقرير بشأن مضيق هرمز وبحر عُمان
خلال الاجتماع، أطلع القادة الإيرانيون خامنئي على الاستعدادات العسكرية في المناطق الاستراتيجية للبلاد.
قُدّمت تقارير حول الوضع الراهن للوحدات العسكرية المتمركزة في مضيق هرمز وبحر عُمان والمناطق الحدودية الإيرانية.
وتناول الاجتماع أيضًا قدرة الذخيرة لدى الجيش ومستوى استعداد الوحدات العسكرية.
طالب برفع القدرة الدفاعية
أشار خامنئي إلى ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية المحلية الإيرانية من الناحية التكتيكية والعقيدة العسكرية.
وأعرب القائد الإيراني، الذي طلب تطوير البنية الأمنية للبلاد بالاستفادة من التقنيات الجديدة، عن ضرورة بذل جهود لزيادة الدعم المالي المقدم للقوات المسلحة.