29.10.2026 11:26
تُولين باتماز، التي فقدت توأمَيها البالغين من العمر 15 عامًا سايرا وتشينار ألبغوندوز في زلزال إزمير في 30 أكتوبر 2020، أوصت بكل ممتلكاتها إلى المؤسسة التي أسستها تخليدًا لذكرى طفليها كي تستمر بعد رحيلها. وتُعدّ المؤسسة سلسلة لقاءات حوارية موجهة للشباب، وتخطط لإنشاء مكتبة جديدة في أنقرة.
تواصل مؤسسة سايرا وتشينار، التي أُسست في ذكرى التوأمين سايرا وتشينار ألبغوندوز البالغين من العمر 15 عامًا، اللذين فقدا حياتهما في زلزال إزمير في 30 أكتوبر 2020، مشاريعها الخيرية.
تحيي اسم طفليها بالأعمال الخيرة
نفذت المؤسسة التي أسستها والدة التوأمين تولين باتماز عددًا كبيرًا من المشاريع في مجالات التعليم والثقافة والمساعدة الاجتماعية.
وقالت باتماز، التي تتولى رئاسة المؤسسة، لمراسل وكالة الأناضول إن لمس حياة طفل أو شاب يحمل مسؤولية طويلة الأمد، وإنهم يدعمون التطور الشخصي والمهني للأشخاص الذين يصلون إليهم طوال حياتهم التعليمية.
وأوضحت باتماز أنهم يقفون إلى جانب الشباب أيضًا بعد التخرج في عمليات تشكيل مساراتهم المهنية، مشيرة إلى أنهم يضمنون من خلال مجلس الشباب الذي أنشأوه داخل المؤسسة أن يلعب الشباب دورًا فعالًا في آليات اتخاذ القرار.
هدف مكتبة جديدة في أنقرة
وأشارت باتماز إلى أنهم يعدون مشاريع جديدة موجهة للشباب، وسجلت ما يلي:
«نهدف من خلال سلسلة حوارات «يبدأ بفكرة» التي نعدّها إلى فتح نافذة جديدة للشباب في مجال الريادة الاجتماعية. ونسعى من خلال فعاليات تضامنية مثل ماراثون إسطنبول ولقاءات الفن إلى توفير موارد لتعليم مزيد من الأطفال. ونريد أيضًا مواصلة أعمال المكتبات، وإطلاق مكتبة جديدة في أنقرة في الفترة المقبلة. والهدف المشترك لكل هذه الأعمال هو المساهمة في مستقبل يستطيع فيه الشباب الوقوف على أقدامهم وتحقيق أحلامهم.»
تركت كل ممتلكاتها للمؤسسة
وأكدت تولين باتماز، التي شددت على أنهم توحدوا بعد فقدان أطفالها حول هدف ذي معنى إلى جانب الألم، أن حبها لسايرا وتشينار غذّى إرادتها على الوقوف إلى جانب أطفال آخرين.
وسجلت باتماز أن المؤسسة خطت خطوة مهمة لتواصل أنشطتها بعدها، وقالت: «أكبر رغبة لدي هي أن تكون مؤسسة سايرا وتشينار مؤسسةً يمكن للأطفال والشباب أن يطرقوا بابها بأمان، وأن تستمر في العيش وإنتاج المنفعة بعدي. لذلك تركت كل ممتلكاتي للمؤسسة بوصية. وأريد أن يسهم المستقبل الذي أحلم ببنائه من أجل سايرا وتشينار في مستقبل أطفال وشباب آخرين. وأعتني بأن يخدم كل ما بذلت فيه جهدًا طوال حياتي استمرار هذا الخير الذي يحمل اسم طفليّ.»