تحته زلزال! لم يُرَ مثل هذا منذ ثلاثة أشهر

تحته زلزال! لم يُرَ مثل هذا منذ ثلاثة أشهر

26.10.2026 08:50

شهدت أسعار الذهب انخفاضًا حادًا بعد أن عززت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة مخاوف التضخم. وتراجعت أونصة الذهب إلى 3,978 دولارًا لتقترب من أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، بينما بلغ غرام الذهب 6,364 ليرة. وبينما يتم تداول غرام الذهب عند 6,411 ليرة، تحولت أنظار المستثمرين إلى قرارات الفائدة للبنوك المركزية التي سيتم الإعلان عنها هذا الأسبوع.

بدأ الأسبوع الجديد في الأسواق العالمية بتقلبات في أسعار الذهب. وقد أدى استمرار الصراعات في الشرق الأوسط إلى رفع تكاليف الطاقة، إلى جانب حالة عدم اليقين بشأن قرارات البنوك المركزية الخاصة بأسعار الفائدة، إلى تغيير توقعات المستثمرين تجاه الذهب الذي يعتبرونه ملاذاً آمناً.

أدنى مستوى للذهب في ثلاثة أشهر

تراجعت أونصة الذهب في أول يوم تداول من الأسبوع إلى ما دون 4000 دولار، لتتحرك قرب أدنى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر.

بدأت أونصة الذهب اليوم عند 4001 دولار، ثم انخفضت خلال اليوم إلى 3978 دولاراً. وبعد أن سجل المعدن الثمين أعلى مستوى عند 4016 دولاراً، يتداول وفق آخر البيانات عند مستوى 4008 دولارات.

وكان لارتفاع توقعات التضخم العالمي والتقييمات التي تشير إلى أن البنوك المركزية قد تبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة أثر في تراجع أسعار الذهب.

آخر تطورات غرام الذهب

انعكس أثر انخفاض سعر الأونصة على أسعار الذهب المحلية أيضاً.

بدأ غرام الذهب اليوم عند 6390 ليرة، وسجل خلال اليوم أدنى مستوى عند 6364 ليرة. وبعد ارتفاعه إلى 6426 ليرة كأعلى مستوى، يجد غرام الذهب مشترين عند 6411 ليرة وفق آخر البيانات.

وبسبب التقلبات في الأسواق، يتابع المستثمرون عن كثب كلاً من اتجاه أونصة الذهب وحركة أسعار الصرف.

التوتر في الشرق الأوسط يضغط على الذهب

يعد التوتر المستمر بين الولايات المتحدة وإيران من أهم بنود الأجندة في الأسواق العالمية.

ويُذكر أن إدارة ترامب تدرس، بعد الانتخابات النصفية المقبلة، خيارات تتعلق بالتوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران أو مواصلة العمليات العسكرية.

كما تزيد الأخبار التي تفيد بأن طهران تستعد للرد على هجمات محتملة، وأن إسرائيل والإمارات العربية المتحدة قد تكونان ضمن الأهداف، من حالة عدم اليقين في المنطقة.

وفي حين يعزز الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة بسبب الصراعات في الشرق الأوسط مخاوف التضخم العالمي، فإنه يتسبب أيضاً في إعادة تشكيل توقعات أسعار الفائدة.

الأنظار تتجه إلى قرار الفائدة من الفيدرالي

من بين التطورات التي ستحدد اتجاه أسعار الذهب قرارات البنوك المركزية التي ستُعلن هذا الأسبوع.

ومن المتوقع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (الفيدرالي) سعر الفائدة على السياسة النقدية دون تغيير، في حين تقيّم الأسواق أيضاً احتمال رفع أسعار الفائدة في ديسمبر.

كما يُتوقع أن تحافظ البنوك المركزية في منطقة اليورو واليابان على أسعار الفائدة الحالية.

وقد يقلل توقع بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً على الفائدة بالنسبة للمستثمرين. ولذلك يركز المستثمرون على الرسائل التي ستأتي من البنوك المركزية.

هل سترتفع أسعار الذهب مجدداً؟

في مسار الذهب خلال الفترة المقبلة، ستكون التطورات في الشرق الأوسط وأسعار الطاقة وبيانات التضخم وقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة عوامل حاسمة.

ورغم أن المخاطر الجيوسياسية قد تدعم الطلب على الملاذ الآمن، فإن توقعات ارتفاع أسعار الفائدة تفرض ضغطاً هبوطياً على الذهب. وسيؤدي التوازن بين هذين العاملين دوراً مهماً في تحديد ما إذا كانت التقلبات في الأسعار ستستمر أم لا.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '