15.10.2026 08:24
تُسحب كتب الكاتبة الأيرلندية سالي روني، المعروفة برواية «أشخاص عاديون»، من البيع في المملكة المتحدة بسبب دعمها لمنظمة «فلسطين أكشن» التي أُعلنت منظمة إرهابية في المملكة المتحدة. أعلنت دار النشر فابر، مشيرةً إلى أنها لم تتمكن من تحويل عائدات حقوق النشر إلى الكاتبة بسبب التشريعات السارية، أن الأعمال لن تُباع في المملكة المتحدة بأي صيغة وبموافقة روني الكاملة. وستبقى الكتب معروضة للبيع في بلدان أخرى.
أعلنت الكاتبة الأيرلندية سالي روني أنها اضطرت إلى سحب كتبها من البيع في بريطانيا بسبب دعمها لجماعة «بالستين أكشن» التي أُعلنت منظمة محظورة في البلاد.
ووفقاً لصحيفة «الغارديان»، قالت روني، المعروفة بروايتيها «أشخاص عاديون» و«محادثات مع الأصدقاء»، إنها لم تتمكن من الحصول على عائدات حقوق النشر من مبيعات كتبها في بريطانيا بسبب دعمها العلني لـ«بالستين أكشن».
وذكّرت الكاتبة روني بأنها كتبت مقال رأي تذكر فيه أن «بالستين أكشن» أُعلنت منظمة إرهابية في بريطانيا في يوليو 2025، وأنها ستواصل دعمها للجماعة في الشهر التالي.
وقالت روني: «قد يشكّل تنفيذ العقود الخاصة بنشر أعمالي في بريطانيا الآن جريمة خطيرة. وبعد عملية تشاور وتقييم، وباتفاقي التام، قررت دار النشر فايبر أنه لم يعد بإمكانها طرح أعمالي للبيع في بريطانيا.»
وأوضحت الكاتبة أنها بذلت قصارى جهدها لتكون صادقة مع الرأي العام بشأن معتقداتها ونواياها، وقالت: «أنا مستعدة تماماً لقبول عواقب ذلك.»
دار النشر: لن تُباع أعمالها بأي صيغة
وذكرت دار النشر فايبر، ناشرة روني في بريطانيا وأيرلندا، في بيان لها، أنه لا يمكن تحويل الدخل الذي تحصل عليه الكاتبة من مبيعات كتبها في البلد إليها بسبب التشريعات البريطانية الحالية.
وجاء في البيان: «عدم القدرة على بيع أعمال كاتب وتحويل أرباحه إليه يُعدّ وضعاً غير مقبول بالنسبة لدار نشر.»
وذكر بيان دار النشر أنه لذلك، وباتفاق روني التام، تم اتخاذ قرار بعدم طرح أعمالها للبيع في بريطانيا بأي صيغة.
كما أشار البيان إلى أن دار النشر تفتخر بنشر أعمال روني، وأن كتبها ستستمر في البيع في بلدان أخرى.
كانت قد أعلنت أنها ستحوّل عائدات حقوق النشر إلى الجماعة
كانت الكاتبة الأيرلندية روني قد أعلنت أنها ستستخدم عائدات حقوق النشر التي حصلت عليها من اقتباسات روايتيها على هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في العام الماضي لمواصلة دعم جماعة «بالستين أكشن».
وشددت روني على أنها ستواصل دعمها للجماعة رغم حظر بريطانيا لـ«بالستين أكشن»، وقالت: «إذا كانت الدولة البريطانية ترى في ذلك إرهاباً، فربما ينبغي لها أيضاً أن تفحص مؤسسات مثل دبليو إتش سميث وبي بي سي التي تموّل أنشطتي.»
وكانت الكاتبة روني قد ألغت أيضاً زيارة كانت تخطط للقيام بها إلى بريطانيا لتسلّم جائزة بسبب مخاوف من احتجازها.