مشهد يحرق القلوب في غزة

مشهد يحرق القلوب في غزة

15.10.2026 08:23

في غارة جوية شنتها إسرائيل على مدينة غزة، لقيت الأم الفلسطينية ريم أسعد عوض، البالغة من العمر 33 عامًا، مصرعها. وفي الحريق الذي اندلع في المنزل بعد الغارة، ظلّت ابنتها الصغيرة محاصرة بين ألسنة اللهب والدخان الكثيف. وبعد لحظات مليئة بالرعب، أُنقذت الطفلة الصغيرة على قيد الحياة، وأُفيد بإصابة شخصين آخرين في الحادث. وقد أدمت مشاهد اللحظات التي أُنقذت فيها الطفلة من بين ألسنة اللهب القلوب.

في غارة جوية شنتها إسرائيل على شقة سكنية في مدينة غزة، لقيت الأم الفلسطينية ريم أسعد عوض (33 عاماً) مصرعها. وبعد الغارة، احتجزت ابنتها الصغيرة وسط ألسنة اللهب والدخان الكثيف في الحريق الذي اندلع في المنزل. وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد للحظات إنقاذ الطفلة من المنزل المحترق. وأفيد بأن شخصين آخرين أصيبا في الغارة.

الغارة وقعت قرابة الساعة 04:00 صباحاً

وقع الحادث في حي الرمال بمدينة غزة. وبعد غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية قرابة الساعة 04:00 بالتوقيت المحلي، اندلع حريق في المبنى.

وبحسب مصادر صحية فلسطينية، لقيت ريم أسعد عوض (33 عاماً) مصرعها في الغارة، فيما أصيب شخصان أحدهما طفل. ونُقلت جثمان المرأة المتوفاة والمصابون إلى مستشفى الشفاء.

وأفيد بأن الانفجار تسبب بأضرار في الشقة المستهدفة والمباني المحيطة بها.

إنقاذ الطفلة الصغيرة من بين ألسنة اللهب

أظهرت مشاهد ظهرت بعد الغارة احتجاز طفلة صغيرة داخل المنزل الذي اندلع فيه الحريق. وفي المشاهد المتداولة، بدت الطفلة جالسة على سرير في غرفة مليئة بالدخان، في لحظات عاشت فيها خوفاً شديداً بسبب ألسنة اللهب المحيطة بها. وبعد ذلك، أُخرجت الطفلة الصغيرة من المنزل المحترق على قيد الحياة. وتم إخماد الحريق بتدخل فرق الدفاع المدني.

بيان من الجيش الإسرائيلي

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف شخصاً يزعم أنه عضو في حماس في مدينة غزة. لكنه لم يشارك تفاصيل عن هوية الشخص المستهدف أو أدلة تدعم الادعاء. وأفاد الجانب الإسرائيلي بأن الغارة قيد التحقيق.

الغارات مستمرة رغم وقف إطلاق النار

رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل غاراتها. وتفيد السلطات الفلسطينية بمقتل عدد كبير من الأشخاص حتى بعد وقف إطلاق النار. والغارة الأخيرة التي لقيت فيها الأم البالغة 33 عاماً مصرعها وأُنقذت ابنتها من بين ألسنة اللهب، أعادت إلى الواجهة مرة أخرى الخطر الذي يواجهه المدنيون في المنطقة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '