06.09.2026 13:50
صرح وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك بتقييمات لافتة حول التضخم في الاجتماع الذي تم فيه الإعلان عن البرنامج متوسط المدى. وقال شيمشك: "لسنا عند النقطة التي نطمح إليها"، مشيرًا إلى أن الأهداف الأولية كانت طموحة وأنهم ربما قلّلوا من تقدير جمود التضخم. وأكد شيمشك أهمية عدم خروج التضخم عن السيطرة على الرغم من الصدمات الخطيرة مثل الزلزال وحسابات الودائع المحمية بالعملة الأجنبية (KKM) والتقاعد المبكر (EYT).
صرح وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك، خلال برنامج الإعلان عن البرنامج متوسط المدى، بتقييماته بشأن الاقتصاد التركي وعملية مكافحة التضخم.
"لسنا عند النقطة التي نطمح إليها"
وفي حديثه عن المستوى الذي وصل إليه التضخم، أعرب شيمشك بوضوح عن أن الهدف المنشود لم يُتحقق بعد. كما أشار شيمشك إلى الأهداف الأولية، قائلاً: "نعم، لسنا عند النقطة التي نطمح إليها. بطبيعة الحال، كانت أهدافنا في البداية طموحة. ربما قمنا بقياس القصور الذاتي بأقل من قيمته".
"كان من الممكن أن يخرج التضخم عن السيطرة"
وأشار شيمشك إلى أن الاقتصاد التركي يمر بفترة صعبة، مؤكداً أن مرونة الاقتصاد في مواجهة الصدمات قد زادت.
وقال شيمشك: "انظروا، دعونا نتحدث بصراحة هنا. أقول ذلك بكل صدق. في هذه الجغرافيا الصعبة، وفي هذه الفترة الصعبة، هناك زيادة كبيرة في مرونة الاقتصاد في مواجهة الصدمات. وهذا ينعكس على الأرقام. في جميع الظروف، كان من الممكن أن يخرج التضخم عن السيطرة، ناهيك عن انخفاضه، لكنه لم يخرج عن السيطرة".
استعرض الزلزال والودائع المحمية بسعر الصرف والتقاعد المبكر
أثناء استعراضه للتطورات التي أثرت على الاقتصاد، لفت شيمشك الانتباه إلى الزلزال الذي وقع في عام 2023، والودائع المحمية بسعر الصرف، والتقاعد المبكر.
وأكد الوزير شيمشك: "في عام 2023، وقع زلزال، وهناك نتائج نجمت عن الودائع المحمية بسعر الصرف، وهناك التقاعد المبكر. واجهنا صدمات خطيرة. كان من المهم ألا يخرج التضخم عن السيطرة".