المشتبه به الهارب في جريمة قتل غوليستان دوكو، أميت ألتاش: ابن المحافظ أطلق النار، وحملنا الجثة إلى صندوق السيارة

المشتبه به الهارب في جريمة قتل غوليستان دوكو، أميت ألتاش: ابن المحافظ أطلق النار، وحملنا الجثة إلى صندوق السيارة

06.09.2026 14:00

في إطار التحقيق المتعلق بغوليستان دوكو، تم إرسال الإفادة المكونة من 34 صفحة التي أدلى بها أميت ألتاش، الصادر بحقه أمر اعتقال والمطلوب تسليمه من الولايات المتحدة، إلى تركيا، وقد زعم ألتاش أنه شاهد دوكو يُقتل بالرصاص داخل سيارة من قبل مصطفى توركاي سونيل، نجل والي تونجلي آنذاك تونجاي سونيل، وأنه ساعد في نقل الجثة إلى صندوق السيارة. وعندما سئل ألتاش من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عما إذا كان قد شاهد الحادث بنفسه، أجاب بـ'نعم على كل ذلك'.

في تحقيق غوليستان دوكو، ظهرت بعد سنوات ادعاءات صادمة قد تغير مسار الملف. فقد كشف أن أوموت ألتاش، الصادر بحقه أمر اعتقال والمطلوب تسليمه من أمريكا إلى تركيا، تم استجوابه من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لمدة يومين، وأن إفادته المكونة من 34 صفحة أُرسلت إلى تركيا.

ذُكر أن ألتاش، في إفادته لموظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي، ادعى أنه أدلى بشهادة مباشرة بشأن مصير غوليستان دوكو.

"مصطفى تركاي سونيل هو من أطلق النار"

أكد ألتاش في إفادته لمكتب التحقيقات الفيدرالي أنه رأى غوليستان دوكو تُقتل بالرصاص على يد مصطفى تركاي سونيل داخل مركبة.

ووفقاً لرواية ألتاش، لم يقتصر الأمر على ذلك. فبعد أن زعم أنه ساعد في نقل جثة غوليستان دوكو إلى صندوق السيارة الخلفي، أدلى بتفاصيل لافتة حول ما حدث بعد الواقعة.

"نقلنا الجثة إلى صندوق السيارة"

زعم ألتاش أنه ساعد في نقل الجثة إلى صندوق السيارة بعد إطلاق النار على غوليستان دوكو. وأشار ألتاش إلى أنهم عادوا بعد ذلك بالسيارة نفسها إلى منطقة الجسر مرة أخرى، مدعياً أن الغرض من عودتهم إلى هناك كان التحقق مما إذا كانت هناك أي كاميرا في المنطقة قد تكون سجلت الواقعة.

سأل مكتب التحقيقات الفيدرالي: هل شاهدت الواقعة بنفسك؟

ذُكر أن موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي وجهوا أسئلة واضحة لتوضيح ما إذا كانت روايات ألتاش تستند إلى شهادة مباشرة أم لا.

ورد في المحضر أن موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي سألوا: "هل كنت هناك عندما قُتلت غوليستان دوكو، وهل شاهدت الواقعة بنفسك؟"، وأن ألتاش أجاب: "نعم على كل ذلك".

ادعاء "والدي سيتولى هذا الأمر"

أما الادعاء الصادم الآخر في إفادة ألتاش فكان متعلقاً بما بعد الواقعة. فقد زعم ألتاش أن شكري إروغلو، حارس والي تونجلي آنذاك تونجاي سونيل، تدخل بعد الحادثة.

كما ادعى ألتاش أن مصطفى تركاي سونيل قال له بعد الواقعة: "والدي سيتولى هذا الأمر".

إفادة من 34 صفحة في تركيا

إرسال إفادة أوموت ألتاش المكونة من 34 صفحة، الذي استجوبه مكتب التحقيقات الفيدرالي في أمريكا لمدة يومين، إلى تركيا، أعاد الأنظار مجدداً إلى مصير غوليستان دوكو في التحقيق.

في حين أن ادعاء ألتاش بأنه شهد جريمة القتل بنفسه وساعد في نقل الجثة يُعد من أثقل الادعاءات في الملف، فمن المهم أن الاتهامات الواردة في الإفادة هي أقوال أوموت ألتاش ويجب تقييمها من قبل السلطات القضائية.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '