تحرك الولايات المتحدة قد يشعل الأسواق! يوم الاثنين الحرج بالنسبة لتركيا

تحرك الولايات المتحدة قد يشعل الأسواق! يوم الاثنين الحرج بالنسبة لتركيا

06.09.2026 10:20

مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ليشمل نقل الطاقة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية قد استُهدفت. وبسبب وقوع الهجوم خلال عطلة نهاية الأسبوع، لم ينعكس تأثيره بعد على الأسواق، فيما يُنتظر بترقب رد فعل خام برنت يوم الاثنين بعد أن أغلق الأسبوع عند 96.28 دولارًا. وفي تركيا، تحولت الأنظار إلى أسعار الوقود بسبب احتمال ارتفاع تكاليف النفط والشحن والتأمين.

شهدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران تطوراً جديداً يهم أسواق الطاقة عن كثب. أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن عملية نُفذت في 5 سبتمبر استهدفت ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية.

وجاءت العملية بعد قيام الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ باليستية على حاملة طائرات أمريكية ومدمرة صواريخ موجهة تعملان في المنطقة. وأفاد البيان بأن السفن الحربية الأمريكية تجنبت الهجمات ولم يتعرض أي من أفراد الجيش الأمريكي لأذى.

استهداف 3 ناقلات نفط إيرانية

وفقاً لبيان القيادة المركزية الأمريكية، تم استهداف الناقلة M/T Downy قبالة جزيرة خرج، إحدى أهم نقاط تصدير النفط الإيرانية، بينما تم استهداف الناقلة M/T Stark 1 بالقرب من جاسك وتعطيلهما.

كما ذكر البيان أن الناقلة M/T Kylo (نوكسن) الفارغة في خليج عمان تم استهدافها وتعطيلها بعد أن غادر طاقمها السفينة.

لا توجد معلومات مؤكدة حول تعرض محطة خرج النفطية للقصف أو توقف عمليات تحميل النفط فيها.

النفط يغلق الأسبوع على ارتفاع حاد

نظراً لأن الهجوم وقع في عطلة نهاية الأسبوع، لم يظهر بعد التأثير المباشر لاستهداف الناقلات على أسعار النفط.

أغلق خام برنت تعاملات يوم الجمعة مرتفعاً بنسبة 7.6% عند 96.28 دولاراً للبرميل، بينما أغلق خام غرب تكساس الوسيط مرتفعاً بنحو 10% عند 91.48 دولاراً. وبعد الهجوم على الناقلات، ستتم متابعة ما إذا كان علاوة المخاطر الجيوسياسية سترتفع أكثر في أول تسعيرات الأسبوع الجديد عن كثب.

حركة الملاحة في هرمز تلفت الأنظار

تتجه أنظار أسواق الطاقة أيضاً إلى مضيق هرمز. وفقاً لبيانات شركة كبلر، تراجع عدد سفن البضائع العابرة للمضيق إلى 4 سفن يوم الخميس. ويُشار إلى أن متوسط الأيام العشرة الأخيرة كان حوالي 15 سفينة.

يُشار إلى أن قيام السفن بتغيير مساراتها بسبب المخاطر الأمنية في المنطقة أو ارتفاع تكاليف النقل، يُعد من التطورات التي قد تزيد الضغط على أسعار النفط.

الأنظار في تركيا تتجه نحو يوم الاثنين

القضية الحاسمة بالنسبة لتركيا ليست فقط الارتفاع المحتمل في سعر برميل النفط. فإذا زاد التوتر العسكري في المنطقة، فإن ارتفاع أجور شحن الناقلات وأقساط التأمين ضد مخاطر الحرب قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الطاقة.

من المتوقع أن يشكل الارتفاع المستمر في أسعار النفط ضغطاً على التكاليف في قطاعات النقل والطيران والبتروكيماويات والخدمات اللوجستية، وخاصة قطاع الوقود.

لذلك، مع افتتاح الأسواق الآسيوية يوم الاثنين، سيكون أول رد فعل لأسعار النفط متابعاً عن كثب أيضاً فيما يتعلق بمسار أسعار الوقود في تركيا.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '