04.09.2026 20:20
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية خطوة جديدة في سياسة العقوبات ضد إيران، حيث أدرجت بنك Golden Global Yatırım Bankası ومقره تركيا وشركاته التابعة ضمن نطاق العقوبات. وزعمت الوزارة أن البنك سهّل معاملات بعشرات الملايين من الدولارات لصالح فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، ووفر للنظام الإيراني وصولًا مصرفيًا حاسمًا في التحويلات المالية الدولية.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن قرار فرض عقوبات جديدة تستهدف الروابط المالية للنظام الإيراني في تركيا. أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة البنك التركي “غولدن غلوبال ياتيريم بانكاسي” (Golden Global Yatırım Bankası A.Ş.) وشركاته التابعة على قائمة العقوبات، بزعم أنه سهّل معاملات بعشرات الملايين من الدولارات لصالح فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني (IRGC-QF) ووفّر وصولاً مصرفيًا مراسلاً حاسمًا لتحويل الأموال الدولية للنظام الإيراني.
إدراج بنك غولدن غلوبال على قائمة العقوبات
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في بيانها الصادر بتاريخ 4 سبتمبر 2026، أنها قطعت الروابط المالية للنظام الإيراني في تركيا في إطار “عملية الاستبعاد الاقتصادي”. وادعت الوزارة أن بنك غولدن غلوبال سهّل معاملات بعشرات الملايين من الدولارات لصالح فيلق القدس وقدم خدمات مصرفية مراسلة مكنت النظام الإيراني من تحريك أمواله دوليًا.
وأوضحت وزارة الخزانة أن قرار العقوبات اتُّخذ بموجب الأمر التنفيذي رقم 13902 الذي يستهدف قطاعات محددة من الاقتصاد الإيراني، لا سيما القطاع المالي.
“نقطع الشرايين المالية للنظام الإيراني”
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في بيانه بشأن قرار العقوبات، إن المؤسسات المالية يجب أن تأخذ سياسة واشنطن تجاه إيران على محمل الجد.
وأعرب بيسنت عن أمله في ألا يضطروا إلى فرض عقوبات على المزيد من البنوك، لكنه أشار إلى أن ذلك يعتمد على مدى سرعة قطع المجتمع الدولي لدعمه للنظام الإيراني. وأكد وزير الخزانة الأمريكي مواصلة الخطوات ضد الشبكات المالية الإيرانية بالتعاون مع الحلفاء والشركاء.
الاتهام الموجه لبنك غولدن غلوبال
زعم بيان وزارة الخزانة الأمريكية أن بنك غولدن غلوبال أُنشئ بهدف تسهيل نقل عائدات النفط التي يحصل عليها النطاق القيادي الإيراني من الصين إلى تركيا، ثم تحويلها لاحقًا إلى نقد وذهب.
كما ادعت الوزارة أن البنك وفّر خدمات مصرفية مراسلة لمؤسسات مالية إيرانية، وتم من خلال هذه الخدمات تنفيذ معاملات عبر حسابات مرتبطة بفيلق القدس.
وذكر البيان أن البنك أُدرج ضمن العقوبات لأنه قام، ضمن أنشطته في تركيا، بمعاملات مهمة موجهة نحو القطاع المالي الإيراني.
شركتان تابعتان أيضًا ضمن نطاق العقوبات
أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية أيضًا شركتين تابعتين لبنك غولدن غلوبال في تركيا على قائمة العقوبات.
تم إدراج شركتي “غولدن غلوبال فارليك كيرالاما” (Golden Global Varlık Kiralama A.Ş.) و”غولدن غلوبال بورتفوي يونيتيمي” (Golden Global Portföy Yönetimi A.Ş.) ومقرهما إسطنبول ضمن العقوبات لكونهما خاضعتين لسيطرة بنك غولدن غلوبال.
تجميد الأصول في الولايات المتحدة
أفيد بأن جميع الممتلكات والحقوق الموجودة في الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرة أشخاص أمريكيين للأفراد والكيانات المدرجة في قرار العقوبات سيتم تجميدها.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن المعاملات التي يجريها أشخاص أمريكيون مع الكيانات الخاضعة للعقوبات محظورة ما لم يكن مصرحًا بها بموجب ترخيص خاص أو عام. كما حذّرت من أن المؤسسات المالية الأجنبية التي تنفذ معاملات معينة مع الكيانات الخاضعة للعقوبات قد تواجه عقوبات ثانوية.