04.09.2026 20:40
في التوتر الذي تشهده العلاقات بين إسرائيل وتركيا عبر سوريا، برزت مزاعم لافتة للانتباه. زعمت الصحافة العربية أن إدارة تل أبيب منزعجة من الأنشطة التركية في سوريا، وأنها أرسلت معلومات وصورًا ووثائق تتعلق بمزاعم نشر أنقرة قواتها في المنطقة إلى واشنطن، وقدمت شكوى إلى الولايات المتحدة. كما زُعم في التقرير أن إسرائيل قلقة من النفوذ التركي المتزايد في سوريا.
ظهرت ادعاءات لافتة للانتباه بشأن التوتر بين تركيا وإسرائيل عبر سوريا.
“إسرائيل تشكو تركيا إلى أمريكا”
زعمت قناة العربية الإماراتية، نقلاً عن مصادر في واشنطن، أن إسرائيل اشتكت للإدارة الأمريكية من الأنشطة التركية في سوريا.
وادعى التقرير أن إسرائيل أخطرت واشنطن وأنقرة بشكل مباشر وعبر الولايات المتحدة منذ أشهر بمعارضتها للوجود التركي في الأراضي السورية.
ووفقاً للادعاءات التي نقلتها العربية، زُعم أن حكومة تل أبيب قالت إن تركيا تحاول نشر قوات عسكرية في قاعدة أبو الظهور الجوية، وأنها تراقب عن كثب الأنشطة التركية في المنطقة.
وبحسب الادعاء، نقلت إسرائيل صوراً ومعلومات ووثائق يُزعم أنها تتعلق بنشر الجنود الأتراك في المنطقة إلى واشنطن، وقدمت شكوى إلى الإدارة الأمريكية.
“إسرائيل قلقة من الدور التركي في سوريا”
وجاء في التقرير أن مخاوف تل أبيب لا تقتصر على الادعاءات المتعلقة بوجود الجنود الأتراك في سوريا.
ووفقاً للادعاءات المستندة إلى مصادر دبلوماسية في واشنطن، تحاول تركيا لعب دور أكثر فعالية في سوريا بدعم من السفير الأمريكي لدى أنقرة والممثل الخاص لسوريا والعراق توم باراك.
وزُعم أن إسرائيل حذرت كلاً من الولايات المتحدة والحكومة في دمشق من أن النفوذ التركي في سوريا قد يشكل التطورات المتعلقة بمستقبل البلاد.
من ناحية أخرى، زُعم أن حكومة تل أبيب منزعجة أيضاً من سياسة توم باراك تجاه سوريا. وأشارت إلى أن واشنطن تحاول إظهار موقف محايد بين البلدين في خضم تصاعد التوتر بين تركيا وإسرائيل.