01.09.2026 15:23
في الأيام الماضية، توفي عاصم أييلديز البالغ من العمر 29 عامًا في حادث وقع في دنيزلي، وبعد أن تلقى والده إسماعيل أييلديز البالغ من العمر 64 عامًا خبر وفاة ابنه وحفيده، توفي إثر أزمة قلبية، وقد تم دفنه بعد صلاة الجنازة.
في حادث مروري وقع في ساعات متأخرة من ليلة الأحد الموافق 30 أغسطس الماضي في حي سيرفيرغازي التابع لمنطقة ميركيز أفندي في دنيزلي، انتهى الأمر بمأساة كبيرة. فقد فقد السائق أسيم أييلديز (29 عاماً) السيطرة على مقود سيارته ذات اللوحة 20 BP 810 أثناء سيره لسبب غير محدد حتى الآن. وخرجت السيارة عن السيطرة، واصطدمت أولاً بالرصيف ثم ارتطمت بشجرة قبل أن تتوقف.
وعلى إثر البلاغ، تم نقل السائق الشاب إلى المستشفى في حالة حرجة من قبل الفرق الطبية التي هرعت إلى مكان الحادث، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة رغم كل المحاولات الطبية.
الأب لم يتحمل خبر الفاجعة
عندما تلقى الأب إسماعيل أييلديز (64 عاماً) خبر وفاة ابنه، أصيب بانهيار صحي أدى إلى أزمة قلبية. ونُقل الأب المفجوع إلى المستشفى بسيارة إسعاف بعد بلاغ من أقربائه، لكنه فارق الحياة رغم كل التدخلات الطبية. وترك رحيل الأب بعد ابنه العائلة والأحباء في حداد عميق.
دفن الأب والابن جنباً إلى جنب
أقيمت مراسم جنازة للأب والابن اللذين فارقا الحياة في اليوم نفسه في مقبرة غوموشلر. وشارك في صلاة الجنازة أقارب عائلة أييلديز وأصدقاؤهم وعدد كبير من المواطنين. وبعد مراسم غمرتها الدموع، دُفن أسيم أييلديز في قبر والدته التي توفيت قبل سنوات، بينما وُري جثمان الأب إسماعيل أييلديز في القبر المجاور لزوجته.