30.08.2026 09:40
ارتفع عدد ضحايا الفيضانات المدمرة التي وقعت يوم الأربعاء في شمال نيبال نتيجة فيضان الأنهار إلى 734 شخصًا. وبينما تستمر عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة دون انقطاع، يواصل نحو ثلاثة آلاف شخص مفقودين بعد الكارثة، ويستمر الانتظار المؤلم للعائلات أمام المستشفيات.
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة التي ضربت مناطق نيبال القريبة من الحدود الصينية إلى 734 قتيلاً. بينما لا يزال حوالي 2500 شخص بينهم 589 أجنبياً في عداد المفقودين، أصدرت السلطات تحذيرات جديدة من فيضانات للسكان بسبب ارتفاع منسوب المياه في الأنهار.
مئات الأجانب ضمن قائمة المفقودين
وفقاً لأحدث المعلومات الصادرة عن الهيئة الوطنية النيبالية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، تتضح أكثر فأكثر يوماً بعد يوم الدمار الذي خلفته مياه الفيضانات التي ضربت منطقة راسووا على الحدود الصينية ومحيطها. وقد تمكنت فرق البحث خلال عملياتها في ظروف صعبة حتى الآن من انتشال جثث 734 شخصاً. أما أكبر مصدر للقلق في منطقة الكارثة فهو ارتفاع عدد المفقودين، حيث أعلنت السلطات أنها لا تزال عاجزة عن الحصول على أي معلومات عن 2498 شخصاً بينهم 589 أجنبياً.
تحذير جديد من الفيضانات
بينما تستمر عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة، هناك خطر كارثة جديدة في الأفق. أصدرت السلطات النيبالية تحذيراً عاجلاً من احتمال حدوث فيضانات جديدة، مشيرة إلى أن منسوب المياه في نهر بوتيكوشي ارتفع إلى مستويات خطيرة. وطُلب من المواطنين الذين يعيشون في المناطق المتضررة من الكارثة البقاء في حالة تأهب قصوى والابتعاد عن المناطق الخطرة. وفي غضون ذلك، أشارت التقارير إلى أن التأثير العابر للحدود للكارثة أدى إلى ارتفاع حصيلة القتلى في منطقة التبت ذاتية الحكم في الصين إلى 7.
مساعدات أمريكية بقيمة 3.6 مليون دولار
مع تفاقم الأزمة الإنسانية، بدأت المساعدات الدولية تأخذ شكلاً ملموساً. أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عبر منصة إكس (تويتر سابقاً) عن خطة دعم للمنطقة المنكوبة، وجاء في البيان أن نيبال ستتلقى حزمة مساعدات إنسانية تزيد قيمتها على 3.6 مليون دولار، تشمل تلبية احتياجات الغذاء العاجلة لما يصل إلى 10 آلاف أسرة.
انتظار يائس أمام المستشفى
بالتوازي مع عمليات البحث والإنقاذ الميدانية، تجري عمليات التعرف على هوية الضحايا الذين تم انتشالهم من بين أكوام الطين والمياه. ويشهد أمام مستشفى تريبوفان الجامعي التعليمي في العاصمة كاتماندو مشهداً مأساوياً، حيث تتجمع مئات العائلات التي تريد معرفة مصير مفقوديها في حديقة المستشفى، منتظرة في يأس وقلق أي خبر من السلطات.