29.08.2026 21:00
في إطار تحقيق 'الفحش'، ظهرت مذكرة إحالة إلى المحكمة الخاصة بمدير فرقة مانيفست، طلحة أكيش، الذي تم اعتقاله. وأوضح أكيش أن 60% من دخل إدارة الفرقة يُوزع بالتساوي على الأعضاء، بينما يُخصص 40% لنفقات المشاريع، وكشف أن دخله الشهري الشخصي يبلغ 350 ألف ليرة تركية.
في إطار التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في إسطنبول، تم اعتقال مدير فرقة ماني فيست، تولغا أكيش، في 28 أغسطس/آب. وقد تم توقيف أكيش مساء أمس وإيداعه السجن ضمن نطاق التحقيق.
ظهور مذكرة الإحالة
في المذكرة المتعلقة بإحالة أكيش إلى المحكمة بطلب توقيفه، ورد أن التهمة هي "نشر الفحش". وذكر أن هذا الجرم يشمل معاقبة نشر صور أو نصوص أو أقوال فاحشة عبر وسائل الإعلام أو التوسط في نشر هذا المحتوى.
كيف يتم توزيع أرباح أعضاء ماني فيست؟
يُظهر إفادة أكيش التي أُدرجت في ملف التحقيق أنه رد أيضاً على بعض الادعاءات التي انعكست على الرأي العام. وقدم أكيش معلومات حول توزيع دخل الإدارة بين مجموعة ماني فيست والشركة، مشيراً إلى أن 60% من الدخل المحقق يُوزع بالتساوي على أعضاء المجموعة، بينما يُستخدم الجزء المتبقي البالغ 40% في نفقات الشركة المتعلقة بمشروع ماني فيست.
ادعاء "تقييد منشورات وسائل التواصل الاجتماعي"
دافع أكيش عن أن الأنباء التي تزعم منع أعضاء المجموعة من مقابلة أشخاص آخرين غير صحيحة.
وتناول أكيش أيضاً الادعاء القائل بأن أعضاء المجموعة لا يمكنهم نشر محتوى إعلاني بشكل مستقل عبر حساباتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال إن هذا الادعاء صحيح جزئياً.
وأشار أكيش إلى أن هذا التقييد فُرض بهدف حماية المشروع، ونقل أنه في حال مخالفة العقد، يوجد شرط جزائي محدد يُخصم من أرباح أعضاء المجموعة.
"لا يوجد إلزام بقضاء الإجازة معاً"
نفى أكيش أيضاً ادعاء إجبار أعضاء ماني فيست على قضاء إجازاتهم معه.
وأشار أكيش إلى أن الصور واللقطات التي انعكست في الصحافة تم التقاطها خلال إجازة ليوم واحد شاركت فيها المجموعة بأكملها قبل حوالي سنة ونصف، وقال إن هذا الادعاء غير صحيح.
ورفض أكيش أيضاً الادعاء القائل بأن أعضاء ماني فيست يُجبرون على الصعود إلى المسرح رغم مرضهم بسبب الضغط، مؤكداً أن هذه الأنباء لا تعكس الحقيقة.
كما كشف عن دخله الشهري
وبحسب ما نقله تشاغداش إفرين، فقد قدم تولغا أكيش أيضاً معلومات حول دخله الشخصي في إفادته خلال التحقيق. وأشار أكيش إلى أن دخله الشهري يبلغ 350 ألف ليرة تركية.