الجيش النيجري طلب المساعدة من روسيا لقمع التمرد العسكري

الجيش النيجري طلب المساعدة من روسيا لقمع التمرد العسكري

30.08.2026 02:20

بعد محاولة التمرد العسكري التي استهدفت نقاطًا استراتيجية في العاصمة النيجرية نيامي، طلب الجيش النيجري الدعم من الفيلق الأفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية. من جهتها، قالت تركيا إن التطورات في النيجر تتابع عن كثب، ودعت إلى ضبط النفس والهدوء.

اندلعت أعمال تمرد عسكري وأعمال عنف في نيامي عاصمة النيجر. أعلن السفير الروسي لدى النيجر فيكتور فوروباييف أن الجيش النيجري طلب المساعدة من روسيا لقمع التمرد.

الجيش النيجري يطلب المساعدة من روسيا لقمع التمرد

صرح فوروباييف في تصريحات لوكالة تاس أن الجيش النيجري طلب المساعدة من الفيلق الأفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية لتحييد الجنود المتمردين في قيادة القاعدة الجوية رقم 101 المجاورة لمطار ديوري هاماني الدولي.

وأشار فوروباييف إلى أن محاولة التمرد ضمت ضباطًا شبابًا قادمين من منطقتي تيلابيري ودوسو، ورجح أن يكون هؤلاء الجنود "موجهين من الخارج".

التمرد في النيجر

تركيا تعلن دعمها للشعب النيجري

أصدرت وزارة الخارجية التركية أيضًا بيانًا مكتوبًا بشأن أعمال التمرد العسكري والعنف التي وقعت في النيجر.

وجاء في البيان أنه تتم متابعة أعمال العنف في النيجر عن كثب، و"نحن ندعو إلى ضبط النفس للحفاظ على أمن واستقرار النيجر، ونأمل في استعادة الهدوء في أقرب وقت ممكن".

وأشار البيان إلى أن تركيا ستواصل التضامن مع النيجر ودعم الشعب النيجري.

دعم النيجر

دول الساحل تدعم الحكومة أيضًا

أعلن اتحاد دول الساحل (AES) دعمه الكامل للنيجر ومؤسساتها بعد محاولة التمرد العسكري التي وقعت ليلة 28 أغسطس في نيامي عاصمة النيجر.

وجاء في بيان صادر عن الاتحاد أن مجموعة من الجنود تورطت في أعمال وُصفت بأنها "محاولة لزعزعة الاستقرار"، واستُهدفت القاعدة الجوية رقم 101 وبعض النقاط الحساسة في العاصمة.

وأوضح البيان أن المحاولة تم إحباطها والسيطرة عليها بتدخل القوات المسلحة النيجرية، ووصف الحدث بأنه "خيانة".

وأشاد البيان بالتزام وشجاعة واحترافية قوات الأمن والدفاع النيجرية، مشيرًا إلى أن مقاومة الجنود لمحاولة التمرد ساهمت في استعادة النظام في العاصمة.

وأكد الاتحاد دعمه الكامل لمؤسسات النيجر، وأنه سيواصل النضال مع حكومة النيجر للحفاظ على السيادة والسلام.

التمرد العسكري في النيجر

التمرد العسكري في النيجر

كان وزير الدفاع النيجري ساليفو مودي قد أعلن أنه في الليلة التي تلت 28 أغسطس، حاولت مجموعة من الجنود احتجاز بعض زملائهم في السلاح داخل القاعدة الجوية رقم 101 في نيامي وأطلقت النار على نقاط استراتيجية في العاصمة.

وأشار مودي إلى أنه تمت السيطرة على الأحداث بتدخل قوات الأمن، وتمت استعادة السيطرة تدريجيًا على النقاط المستهدفة.

وعلى الرغم من إعلان السلطات النيجرية السيطرة على محاولة التمرد بتدخل قوات الأمن، تشير بعض المصادر إلى أن السيطرة الكاملة لم تُحقق بعد، خاصة في القاعدة الجوية رقم 101، وأن الاشتباكات بين الجنود المتمردين وقوات الأمن لا تزال مستمرة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '