29.08.2026 19:30
أدت الألعاب النارية التي أُطلقت من محيط ملعب الأستاذ إلى سقوطها على منزله، مما أدى إلى احتراق جميع أعماله الفنية، ومدّ نادي قاسم باشا الرياضي يد العون للرسام والموسيقي مراد مليح أوزن. وفي حديثه حول الموضوع، قال الرسام والموسيقي مراد مليح أوزن: "قدم لنا المختار وبلدية باي أوغلو ونادي قاسم باشا الرياضي بعض المساعدة. لم تغطِ الضرر بالكامل، لكنني أشكرهم كثيراً. الله يطوّل عمرهم، لقد تأثرت كثيراً"
في الشقة التي يعيش فيها الرسام والموسيقي مراد مليح أوزن كمستأجر في شارع تبه باشي خلف ملعب قاسم باشا رجب طيب أردوغان، نشب حريق في 15 أغسطس أثناء مباراة بين قاسم باشا وطرابزون سبور.
أصابت الألعاب النارية منزله واندلع حريق
أوزن، الذي لم يكن في المنزل وقت الحادث، علم بالحريق من خلال إبلاغ الجيران وصاحب المنزل. احترقت في الحريق لوحات زيتية تعود لأوزن كانت في صالون الشقة التي أصبحت غير صالحة للاستخدام، ومواد الرسم، والغيتار، والشهادات، وممتلكات أخرى. في التقرير الذي أعده فرق الإطفاء التي تدخلت لإخماد الحريق، تم تسجيل العثور على بقايا معدنية للألعاب النارية التي قيل إنها أُطلقت من محيط الملعب أثناء المباراة داخل الشقة. وجاء في التقرير أنه تم تقييم أن الحريق اندلع نتيجة اشتعال الألعاب النارية في ممتلكات الشقة. بعد الحادث، تقدم أوزن بشكوى، وتم وضعه مؤقتًا في فندق من قبل بلدية باي أوغلو. كما ذكر أنه بعد الحادث، قدم نادي قاسم باشا الرياضي دعمًا ماديًا قدره 500 ألف ليرة لأوزن.
''أطلقوا الألعاب النارية''
قال أوزن إنه رأى ألسنة اللهب تخرج من منزله من خلال مكالمة فيديو من جاره، وقال: "بعدها شعرت بالقلق، قلت لجاري: 'لماذا يمكن أن يكون قد اشتعل؟' قال: 'أطلقوا ألعابًا نارية'. قلت: 'هل أنت متأكد؟' قال: 'نعم، رآها الكثيرون هنا'. قلت: 'إذا حدثت أي مشكلة، هل ستأتي؟' كشاهد. قال: 'سنأتي بكل سرور'. قال: 'لقد رأى الكثيرون بالفعل وصول الألعاب النارية إلى هنا'. في ذلك اليوم كانت هناك مباراة طرابزون سبور - قاسم باشا. بالفعل تم إطلاق بضع ألعاب. واحدة منها وصلت إلى النافورة على حد قولهم. أطفأها البعض."
''الله يبارك فيهم، لقد تأثرت كثيرًا''
أوضح أوزن أنه يهتم بالفن منذ سنوات، وأنه كان يملك في منزله العديد من الآلات الموسيقية ومواد الرسم بالإضافة إلى أعماله ووثائقه التي أعدها لمعرض كان يخطط لافتتاحه، وقال: "كان لدي كل شيء يمكن للمرء أن يخزنه في منزله. قدم لنا المختار وبلدية باي أوغلو ونادي قاسم باشا الرياضي بعض المساعدة. لم تغطِ الضرر بالكامل لكنني أشكرهم كثيرًا. الله يبارك فيهم، لقد تأثرت كثيرًا. لأنهم قالوا إن هذا مساعدة جيرة، وحاولوا بذل قصارى جهدهم. تعاملوا بحسن نية تام. لا شيء أجمل من أن يتكاتف الناس مع بعضهم البعض. هذا أمر أثّر فيّ بصراحة."