27.08.2026 21:21
فيضان نيبال يرتفع عدد الضحايا إلى 389، بينما كشفت لقطات كاميرات المراقبة عن فظاعة الكارثة. في اللقطات، شوهد أشخاص كانوا ينتظرون أمام مبنى وهم ينجون في اللحظة الأخيرة بالفرار من مياه الفيضان والصهريج الذي جرفته المياه.
في نيبال، تتزايد حدة الكارثة جراء الفيضان الذي حدث أمس بسبب انفجار نهر جليدي في جبال الهيمالايا ووصول مياهه إلى نهر بوتيكوشي.
ارتفاع عدد الضحايا إلى 389
أعلنت الشرطة النيبالية أن عدد الوفيات نتيجة الكارثة ارتفع إلى 389. وجاء في بيان الشرطة أنه تم إنقاذ ما مجموعه 466 شخصًا، منهم 289 في منطقة راسوا التابعة لولاية باجماتي، و90 في منطقة نواكوت، و3 في منطقة دادينغ، و84 في العاصمة كاتماندو.
نجوا من الفيضان في اللحظة الأخيرة
تستمر ظهور لقطات جديدة تكشف حجم الكارثة. في لقطات كاميرا مراقبة، شوهد أشخاص كانوا يقفون أمام مبنى وهم يفرون في اللحظة الأخيرة من مياه الفيضان ومن صهريج جرفته المياه.
إرسال أكثر من 13 ألف عنصر أمني إلى منطقة الكارثة
صرح رئيس وزراء نيبال بالندرا شاه في بيان له أنه تم حشد أكثر من 13 ألف عنصر أمني للمشاركة في عمليات البحث. وأشار شاه إلى أنه تم إنشاء ملاجئ مؤقتة وتوفير علاج مجاني للمواطنين المصابين، مؤكدًا أن تركيز الحكومة ينصب على إنقاذ الأرواح والبحث عن المفقودين وتقديم المساعدة للمتضررين من الكارثة.
"ما لا يقل عن 10 آلاف أسرة فقدت منازلها"
أفاد ديفيد فيشر، رئيس وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) في نيبال، أن ما لا يقل عن 10 آلاف أسرة فقدت منازلها بسبب الفيضان الذي وقع في راسوا والمناطق المحيطة بها قرب الحدود الصينية.
وقال فيشر إن جميع القرى والأسواق في المنطقة التي شهدت الفيضان دُمرت. وأشار فيشر إلى الأثر المدمر للفيضان المفاجئ على المجتمعات، مؤكدًا أن بعض المناطق لا يمكن الوصول إليها إلا بطائرات الهليكوبتر بسبب انهيار الطرق والجسور.
وأضاف فيشر أن فرق الصليب الأحمر النيبالية تقدم دعمًا عاجلاً بالملاجئ والأسرة والبطانيات للعائلات المتضررة، مشددًا على أن المياه النظيفة تظل أولوية عاجلة نظرًا لزيادة خطر الأمراض المنقولة عبر المياه.
"فيضان أدى إلى احتياج أكثر من 17 ألف طفل لمساعدات إنسانية عاجلة"
وفقًا لبيان صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، فإن الفيضان في نيبال أدى إلى احتياج أكثر من 17 ألف طفل لمساعدات إنسانية عاجلة. وقالت ممثلة اليونيسف في نيبال، أليس أكونغا، إن حياة الأطفال في المناطق المتضررة انجرفت حرفيًا تحت الماء، وأن عددًا كبيرًا من الأطفال "فقدوا حياتهم وأحباءهم". وأشارت أكونغا إلى أن الأطفال الذين نجوا من الكارثة أكثر عرضة لخطر الأمراض وسوء التغذية والعنف والاستغلال، مضيفة أن اليونيسف تقدم الدعم في الميدان، لكنها بحاجة ماسة إلى المزيد من الموارد "للوصول إلى كل طفل محتاج".