فيضانات شديدة في نيبال! عدد كبير من القتلى، ولا توجد أنباء عن 390 شخصًا

فيضانات شديدة في نيبال! عدد كبير من القتلى، ولا توجد أنباء عن 390 شخصًا

26.08.2026 14:51

فيضان مفاجئ وعنيف في منطقة راسوا النيبالية على الحدود مع الصين خلف دماراً كبيراً في المنطقة. وبعد فيضان نهر بهوتيكوشي، غمرت القرى بالمياه، وأودى الفيضان بحياة سبعة أشخاص وفق التقديرات الأولية. وفي الكارثة التي أثرت أيضاً على حدود التبت، يشير فقدان مئات المدنيين وعناصر الأمن إلى أن الصورة ستزداد سوءاً. وفي المقابل، التقطت الكاميرات لحظة بلحظة الدمار الناجم عن الفيضان العنيف في الصور الواردة من المنطقة.

في الفيضان العنيف الذي ضرب منطقة راسووا على الحدود الصينية في نيبال، لقي 7 أشخاص حتفهم وفقًا للتقديرات الأولية. ومع فيضان نهر بوتيكوشي، غمرت المياه المناطق السكنية، ولا تزال الأنباء مفقودة عن مئات الأشخاص بما في ذلك قافلة من حوالي 390 شخصًا كانت في طريقها إلى منطقة كايلاش مانساروفار المقدسة. وأظهرت الصور الواردة من المنطقة الدمار الهائل الذي سببه الفيضان.

حجم الدمار هائل جدًا

وفقًا للمعلومات التي نقلتها صحيفة ذا كاثماندو بوست، فإن الفيضان الذي ضرب راسووا، ذات البنية الجبلية في مقاطعة باغماتي، في ساعات الصباح، ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية للمنطقة. فقد أصبحت الطرق الحيوية والجسور ومشاريع الطاقة في جميع أنحاء المقاطعة غير صالحة للاستخدام. ونظرًا لوصول المياه إلى مستويات خطيرة، أُعلن أنه حتى طائرات الهليكوبتر لم تستطع الهبوط في بلدتي سيابرو بيسي وتيموري، حيث يعيش حوالي خمسين ألف شخص، وأنه لن يكون من الممكن تقديم دعم لوجستي جوي للمنطقة حتى انحسار المياه. وأشار شاهد عيان يصف لحظة الرعب إلى أن كل شيء حدث في ثوانٍ، معربًا عن أن الناس فروا مذعورين وهم يصرخون بعد ضجيج هائل يشبه انفجار بركان.

مئات المدنيين المفقودين

الجانب الأكثر إثارة للقلق في الكارثة هو مئات الأشخاص الذين لم تصل عنهم أي أخبار على الإطلاق. فقد أُفيد بانقطاع الاتصال تمامًا مع ثلاثة عشر شرطيًا كانوا يعملون في مركزين مختلفين في المنطقة التي ضربها الفيضان. والتطور الذي جعل الوضع أكثر حرجًا هو عدم العثور على أي أثر لقافلة من حوالي ثلاثمائة وتسعين شخصًا كانت في طريقها للقيام بزيارة دينية إلى منطقة كايلاش مانساروفار المقدسة الواقعة في منطقة التبت ذاتية الحكم في الصين. وقد حولت البلاغات عن فقدان أكثر من أربعمائة شخص إجمالاً عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة إلى سباق كبير مع الزمن.

انهيارات أرضية في التبت أيضًا

بعد المأساة، شكّل رئيس وزراء نيبال بالندرا شاه خلية أزمة طارئة، وأعلن عن بدء عمليات البحث والإنقاذ بالتنسيق مع الفرق الطبية والكشافة والصليب الأحمر. كما حذّرت هيئة إدارة الكوارث المواطنين الذين يعيشون في المناطق السكنية على ضفاف الأنهار برمز الطوارئ.

من ناحية أخرى، لم تقتصر الكارثة على نيبال فحسب، بل ضربت الجانب الصيني أيضًا. فقد حدثت انهيارات أرضية شديدة في بلدة غيرونغ على الحدود بين التبت ونيبال. ووفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الصينية الرسمية، أدت الانهيارات الأرضية إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى منطقة شيغاتسي تمامًا، مع انهيار البنية التحتية للاتصالات والكهرباء في المنطقة.



In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '