26.08.2026 14:30
بينما تمر تركيا بمنعطف تاريخي في قضية الإرهاب، أثارت "الأكياس الصفراء" المعلقة على شرفة أحد المباني في إسطنبول باشاك شهير ردود فعل واسعة. وبعد أن قام عمال البناء في المنطقة بتصوير الموقف والتعبير عن استيائهم، انتشر الحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، ووصف بأنه استفزاز واضح يهدف إلى زعزعة السلم الاجتماعي.
تركيا، بينما دخلت في مرحلة حرجة في مكافحتها للإرهاب التي استمرت نحو 40 عامًا، تم دفع الاستفزازات التي تستهدف السلام الاجتماعي إلى الواجهة مرة أخرى. "الأكياس الصفراء" التي عُلقت على شرفة مبنى في إسطنبول باشاك شهير، أثارت ردود فعل قاسية من المواطنين في المنطقة ووسائل التواصل الاجتماعي.
عمال البناء أظهروا رد فعل بتسجيل فيديو
لم يبقَ عمال البناء العاملون في المنطقة غير مبالين عندما لاحظوا الأكياس المعلقة على الشرفة. قام العمال الذين التقطوا الصور بهواتفهم المحمولة بتسجيل فيديو معبرين عن غضبهم من هذا الاستفزاز الصريح والمحاولة لخلق تصور معين. انتشرت اللقطات التي سجلها العمال بسرعة على الإنترنت.
وسائل التواصل الاجتماعي ثارت
بعد انتشار الصور بسرعة، أظهر آلاف المستخدمين رد فعل قاسيًا على الوضع في وسائل التواصل الاجتماعي. في التعليقات التي جاءت على المنشورات، برزت العبارات التالية:
- "يستهدفون الأكراد عبر غطاء حزب العمال الكردستاني"
- "بدأ بقايا الصهاينة يثيرون الفوضى في الأرجاء"
المواطنون الذين أكدوا على ضرورة التحلي بالحساسية تجاه مثل هذه المحاولات التي تهدف إلى تقسيم الوحدة الاجتماعية، طالبوا السلطات بالتحرك فورًا بشأن القضية.