25.08.2026 17:11
أثارت مقاطع فيديو تُظهر عضو الكنيست الإسرائيلي اليميني المتطرف تسفي سوكوت وهو يحطم نصباً تذكارياً فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة باستخدام مطرقة ثقيلة، ردود فعل واسعة. خلال الحادثة التي جرت تحت حماية الجنود الإسرائيليين، زعم سوكوت أن النصب "يمجد الإرهاب"، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أن النائب استخدم الدعم الأمني المقدم له خارج نطاق صلاحياته.
عضو الكنيست الإسرائيلي اليميني المتطرف تسفي سوكوت حطم نصباً تذكارياً فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة باستخدام مطرقة ثقيلة. خلال الحادث الذي وقع في قرية مادما جنوب نابلس، رافق جنود إسرائيليون سوكوت والمرافقين له. انتشرت مقاطع فيديو للحادث على وسائل التواصل الاجتماعي.
هجوم على النصب تحت حماية الجنود
في اللقطات، يظهر عضو الكنيست عن حزب الصهيونية الدينية سوكوت والمرافقين له وهم يضربون النصب التذكاري الذي أقامه الفلسطينيون تكريماً لقتلاهم بالمطارق الثقيلة. كما أظهرت اللقطات وجود جنود إسرائيليين في المنطقة بجانب المجموعة، وقيام مركبة عسكرية بإغلاق الطريق.
ادعى أنه "نصب إرهابي"
وفي تصريح له بعد الحادث، ادعى سوكوت أن النصب يمجّد أشخاصاً قتلوا اليهود. وقال سوكوت إنه دعا سابقاً الجيش الإسرائيلي إلى إزالة "النصب الإرهابية" في المنطقة، وبرر فعله بأنه تدخل ضد عدم جدوى هذه الدعوات.
الجيش الإسرائيلي: تم خارج نطاق صلاحياتنا
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سوكوت والمرافقين له خرجوا عن إطار الزيارة المصرح بها مسبقاً. وأفاد الجيش بأن الجنود أبلغوا قادتهم بعد ملاحظة تحطيم النصب، وصدرت تعليمات بإخراج المجموعة من القرية.
وجاء في البيان أن سوكوت استخدم الحماية الأمنية بما يتجاوز صلاحياته، وتم تحويل جنود كانوا في مهام عملياتية إلى مهمة أخرى لهذا الغرض.
كما انتقد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحادث. وجاء في البيان أنه من غير المقبول أن يقوم موظفون عموميون بتطبيق القانون بمبادرة ذاتية، وأن ذلك يعيق تركيز الجيش على مهامه في مكافحة الإرهاب.