25.08.2026 16:50
قال عبد الرحمن كرابولوت، محامي عائلة روجين كابايش، فيما يتعلق بمادتي روكورونيوم وأورنيدازول اللتين تم تحديدهما في تقرير التشريح، إن هاتين المادتين الكيميائيتين أعطيتا لكابايش عن طريق المعدة مما أدى إلى فقدانها الوعي ثم شلل تنفسها مما أدى إلى وفاتها. وأكد كرابولوت أنه من المستحيل بيوكيميائيًا في الظروف العادية اكتشاف مادة روكورونيوم في المعدة، وأن الجريمة ارتكبت من قبل أشخاص لديهم صلاحية الوصول إلى هذه المواد.
تم التوصل إلى نتائج جديدة وحاسمة في عمليات الطب الشرعي المتعلقة بوفاة روجين قابيش، الطالبة في السنة الأولى بقسم معلمة رياض الأطفال في كلية التربية بجامعة وان يوزونجو ييل. وأعلن محامي العائلة عبد الرحمن كاراتبولوت نتائج الفحوصات التي أجروها على تقارير الطب الشرعي والسجلات الجراحية السابقة للفتاة.
"تم العثور على مواد كيميائية يستحيل الحصول عليها خارج غرفة العمليات"
وأوضح المحامي كاراتبولوت تفاصيل تقرير التشريح الذي أجري بعد العثور على جثة قابيش في 15 أكتوبر/تشرين الأول، مشيراً إلى أنه تم العثور على مادتين طبيتين مختلفتين هما "رورونيوم" و"أورنيدازول" في المعدة والأعضاء الداخلية. وأكد كاراتبولوت أنه بالإضافة إلى مادة الأورنيدازول المستخدمة في علاج الالتهابات، فإن العثور على مادة الرورونيوم التي تستخدم لشلل العضلات في وقت قصير والتي يكاد يكون من المستحيل الحصول عليها خارج غرف العمليات، يغير مسار القضية تماماً.
"من المستحيل أن تكون متبقية من عملية 11 سبتمبر"
وأشار كاراتبولوت إلى أن عمر النصف للدواء في الجسم يتراوح بين 30 و90 دقيقة، مؤكداً أن المادة المذكورة لا يمكن أن تكون متبقية من العملية الجراحية التي خضعت لها قابيش في 11 سبتمبر/أيلول 2024. وأوضح أن وجود المادة في الجسم "بحالة طازجة" أثناء التشريح يجعل من المستحيل بيوكيميائياً أن تكون ناتجة عن عملية جراحية قديمة.
"تم تخديرها وقتلها على يد أشخاص لديهم إمكانية الوصول إلى المواد الكيميائية"
وأكد المحامي كاراتبولوت أن بيانات الطب الشرعي تثبت بوضوح جريمة القتل، وقال في تصريح له عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي: "هذه البيانات الشرعية تثبت أن موكلتنا قد خُدّرت عن طريق إعطائها مادتي الأورنيدازول وخاصة الرورونيوم عن طريق الفم من قبل أشخاص لديهم صلاحية الوصول إلى هذه المواد الكيميائية قبل وقت قصير من العثور عليها في 15 أكتوبر/تشرين الأول، ثم قُتلت بشلل تنفسي".