25.08.2026 18:00
بمناسبة الذكرى الـ955 لانتصار ملاذكرد، تحدث رئيس مؤسسة الرماة حسين توبباش في البرنامج الذي أقيم في أخلاط، مشيراً إلى الأهمية التاريخية لعام 1071 في جعل الأناضول وطناً للأتراك. وأكد توبباش على أهمية نقل الإرث التاريخي الممتد من أخلاط إلى ملاذكرد إلى الأجيال القادمة.
قال رئيس مؤسسة الرماة حسين طوباش، في كلمة ألقاها أمام المشاركين في الفعالية التي نظمت بمناسبة الذكرى السنوية 955 لانتصار ملاذكرد في منطقة أخلاط بولاية بتليس. وأشار طوباش إلى أهمية الإرث التاريخي الممتد من أخلاط إلى ملاذكرد، مؤكداً على ضرورة إحياء ذكرى هذا الانتصار الذي شكل نقطة تحول مهمة في جعل الأناضول وطناً للأتراك.
"يُذكّرنا من أين أتينا"
تطرق طوباش إلى أهمية التواجد في أخلاط من حيث الإرث التاريخي، قائلاً: "كل خطوة نخطوها في هذه الأراضي تُذكرنا من أين أتينا، وعلى أي قيم قام صعودنا، وكيف أننا أمناء على تاريخ عظيم."
"مسيرة تمتد من أخلاط إلى ملاذكرد"
وأشار طوباش إلى أن الفعاليات التي أقيمت في أخلاط وملاذكرد تُقيم رابطاً قوياً بين الماضي والحاضر، واستخدم في حديثه العبارات التالية:
"اليوم نجتمع في أخلاط على خطى أجدادنا، وغداً نحتفل معاً في ملاذكرد بالذكرى السنوية 955 لهذا الانتصار العظيم."
شكر الرئيس أردوغان
وجّه طوباش شكره للرئيس رجب طيب أردوغان على الدعم والرعاية المقدمة للفعاليات التي أقيمت في أخلاط وملاذكرد.
واستذكر حسين طوباش السلطان ألب أرسلان والأجداد الذين جعلوا الأناضول وطناً للأتراك بالرحمة والامتنان.
واختتم طوباش رسالته بالقول: "عيد ميلاد انتصار ملاذكرد 1071 الخامس والتسعين بعد المائتين (955) مبارك."