روى عمه! الكلمات الأخيرة للبحار التركي الذي قتل في هجوم الطائرة المسيرة كانت مفجعة

روى عمه! الكلمات الأخيرة للبحار التركي الذي قتل في هجوم الطائرة المسيرة كانت مفجعة

22.08.2026 17:51

قالت عائلة الطاهي التركي إلكر لاز أوغلو، الذي فقد حياته في الهجوم الذي نُفذ قبالة ميناء نوفوروسيسك الروسي، ما حدث. وقال عمه فاروق لاز أوغلو: 'لقد تحدثت معه عندما قُصفت سفينة أورال. قال: لا تقلقوا، لا يوجد شيء، اهدأوا. لا أحد مصاب حالياً. وقال إنهم ينتظرون المساعدة. ثم انقطع اتصالنا. في تلك الليلة، قُصفت السفينة التي صعد إليها مرة أخرى'.

روى أفراد عائلة الطباخ التركي إلكر لازوغلو (47 عاماً)، الذي فقد حياته في الهجوم الذي نُفذ قبالة ميناء نوفوروسيسك الروسي، ما حدث. وقال عمه فاروق لازوغلو إن ابن أخيه تم إخلاؤه من السفينة “نجيبة” التي تعرضت لهجوم سابق، لكنه فقد حياته نتيجة قصف السفينة “أورال” التي كان على متنها.

“عندما قُصفت السفينة اتصل بي ابن أخي”

بينما تستمر الهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود، تعرضت سفينة الدحرجة “أورال”، التي أنقذت 18 بحاراً من سفينة الشحن “نجيبة” التي استُهدفت بطائرة مسيّرة، لهجوم قبالة نوفوروسيسك. أسفر الهجوم عن مقتل بحار واحد وإصابة 8 أشخاص.

قال فاروق لازوغلو، عم رئيس الطهاة إلكر لازوغلو الذي فقد حياته في الهجوم، إن ابن أخيه اتصل به عندما استُهدفت سفينة “نجيبة”، وأضاف: “كان رئيساً للطهاة على متن سفينة نجيبة. عندما قُصفت السفينة اتصل بي. أخبرني أنه بخير وأن لا أقلق. قال إن سفينة أخرى ستأتي قريباً لإنقاذه وأنه سينتقل إليها”.

إلكر لازوغلو
إلكر لازوغلو

“بعد يومين اتصلت به ولم أتمكن من الوصول إليه”

وأشار لازوغلو إلى أن ابن أخيه تم إجلاؤه لاحقاً إلى سفينة “أورال”، قائلاً: “بعد يومين اتصلت به. لم أتمكن من الوصول إليه، كانت هواتفه مغلقة. تحدثت مع مسؤول الشركة. قال إنه بخير ولا يعاني من أي مشكلة وأنهم سيعيدونه بالطائرة. لكن بعد فترة انقطع خبره مرة أخرى”.

وأوضح لازوغلو أنه علم بنقل ابن أخيه إلى سفينة “أورال” وتعرض تلك السفينة أيضاً لهجوم، وقال: “أمس في حوالي الساعة 6-7 مساءً، اتصل بي المسؤول من هاتفه الشخصي. أخبرني أنهم نقلوا إلكر إلى سفينة أورال لكن السفينة قُصفت مجدداً، وأن ابن أخي أصيب بجروح بالغة في هذا الهجوم. لم ننم حتى الصباح. بعد ذلك علمنا بوفاة ابن أخي”.

فاروق لازوغلو
فاروق لازوغلو

“لا تقلقوا، اهدأوا”

وقال لازوغلو إنه تحدث مع ابن أخيه عبر الهاتف أيضاً أثناء الهجوم على سفينة “أورال”، وتابع: “تحدثت معه عندما قُصفت سفينة أورال. قال: ‘لا تقلقوا، لا يوجد شيء، اهدأوا. لم يصب أحد حالياً’. وقال إنهم ينتظرون المساعدة. بعد ذلك انقطع اتصالنا. في تلك الليلة كانت السفينة التي ركبها مرة أخرى تتعرض للقصف”.

وأشار العم فاروق لازوغلو إلى أن إلكر لازوغلو، الذي يعمل على السفن منذ حوالي 10-15 عاماً، كان يعيش في إسطنبول لكن عائلته موجودة في سامسون، موضحاً أن ابن أخيه لديه ابنتان.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '