البلدة الكبيرة على أهبة الاستعداد منذ 6 أشهر! يظهر في الليل، والأهالي في الحراسة

البلدة الكبيرة على أهبة الاستعداد منذ 6 أشهر! يظهر في الليل، والأهالي في الحراسة

22.08.2026 15:40

في منطقة أضابازاري التابعة لمدينة سكاريا، أزعج شخص مجهول الهوية سكان الحي بسلامهم منذ حوالي 6 أشهر، حيث كان يرمي الحجارة على المنازل ويوجه أشعة ليزر نحو المواطنين ويختفي في الظلام. ويقوم السكان بتتبع آثاره في حقول الذرة باستخدام المشاعل اليدوية ويسهرون ليلاً دون نوم، مطالبين بإنهاء هذه الأحداث التي لا تُحسد على أفلام الرعب وبسرعة القبض على المهاجم الغامض.

في منطقة أدا بازاري التابعة لمدينة سكاريا، ظهر شخص غامض منذ حوالي 6 أشهر في ساعات الليل، يرمي الحجارة على المنازل ويوجه أشعة ليزر نحو المواطنين، مما دفع سكان الحي إلى النزول إلى الشوارع. عندما يحل الظلام، يحمل السكان الفوانيس في أيديهم ويبحثون عن "المهاجم الغامض" في حقول الذرة والحدائق حتى ساعات متأخرة من الليل.

شخص غامض يرمي الحجارة على المنازل

الأحداث غير العادية التي وقعت في حي إفرين بمنطقة أدا بازاري على مدى 6 أشهر أزعجت راحة سكان الحي تمامًا. بعد أن كان الشخص الذي يظهر في منتصف الليل يرمي الحجارة على نوافذ المنازل، ويوجه الليزر نحو المواطنين، ويتجول في الحدائق، تحول السكان إلى نظام نوبات حراسة بإمكانياتهم الخاصة. هذا الشخص الذي يطلق عليه الناس "غولياباني" تقريبًا، يواصل الهروب دون ترك أي أثر.

سكان الحي يبحثون في الحقول

مَن يحمل فانوسًا يركض نحو الحقول

عند أدنى صوت يأتي من محيط منازلهم، يخرج سكان الحي إلى الشوارع حاملين الفوانيس. المواطنون الذين يمسحون حقول الذرة والحدائق الفارغة والشوارع واحدًا تلو الآخر، يقومون بدوريات بسياراتهم في بعض الحالات. تستمر عمليات البحث التي تستمر لساعات حتى ساعات متأخرة من الليل.

المواطنون يمسحون الشوارع بالفوانيس

"أصبحنا نخاف حتى من صوت الصنبور"

قالت ساكنة الحي غوربت كاراكوش التي تقول إنها رأت الشخص بنفسها، ووصفت الضغط النفسي والخوف الذي يعيشونه بهذه الكلمات: "أعتقد أنه شخص مصاب بالفصام؛ إنه نحيف وطويل القامة وأحدب. رأيته بنفسي. الناس يسخرون منا قائلين 'هل أمسكتم بالغولياباني؟' لكن نفسيتنا ونفسية أطفالنا أصبحت سيئة. لم نعد نستطيع النوم في الليل، وأصبحنا نخاف حتى من صوت الصنبور. جارتنا الحامل تركت منزلها خوفًا واستأجرت منزلًا آخر. حتى رجال الشرطة ركضوا خلفه لكنهم لم يستطيعوا الإمساك به. عندما يأتي في المرة القادمة، يدخل ويخرج بكل سهولة وكأنه مزرعة والده."

سكان الحي يتحدثون عن الشخص الغامض

"كان يرتدي ملابس سوداء، وكانت عيناه فقط مرئيتين"

أما ساكنة الحي الأخرى أوزنور أكطاش التي تقول إن الشخص الغامض دخل حتى إلى حديقة منزلها، فوصفت مواصفات المشتبه به بهذه العبارات: "كان يضع طوبًا على سلالم منزلي. كان واقفًا يستند إلى شجرة الصنوبر في حديقتي وينظر إلي. كان يرتدي ملابس سوداء من رأسه إلى أخمص قدميه، وكان يرتدي قفازات نصفية، وكان يغطي وجهه؛ كانت عيناه فقط مرئيتين. نريد لهذا الكابوس أن ينتهي في أقرب وقت وأن يتم القبض على هذا الشخص."

لا تزال قوات الأمن تواصل جهودها للقبض على المشتبه به الذي أصبح كابوسًا مزعجًا لسكان الحي.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '