18.08.2026 17:50
في شاطئ عام في بلدة بيليك بمدينة أنطاليا، قام شخصان بتصوير المواطنين دون إذن، وأطلقا إهانات خطيرة وخطاب كراهية ضد النساء المحجبات. وقد أثارت المشاهد القبيحة التي نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ردود فعل غاضبة واسعة.
في شاطئ عام في منطقة بيلك بولاية أنطاليا، أثار مقطع فيديو تم تصويره ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي ردود فعل غاضبة واسعة في الرأي العام. وأظهر الفيديو شخصين يقومان بتصوير نساء محجبات على الشاطئ دون إذن، مع استخدامهما ألفاظًا بذيئة وشتمًا صريحًا.
في اللقطات التي نشرها حساب على وسائل التواصل الاجتماعي باسم مصطفى بوزكورت، وتبين أن اسم صاحبها إمري بوزكورت، تم استهداف المواطنين المتواجدين على الشاطئ. وسرعان ما انتشر الفيديو الذي تضمن ألفاظًا قاسية حول اختيارات النساء لملابسهن على وسائل التواصل الاجتماعي، ليصبح محط انتقادات واسعة.
قائلًا: "يتجولن كأنهن نينجا"...
ويظهر في اللقطات الشخص الذي كان يصور النساء سرًا وهو يقول: "لقد احتشدن هنا في بيلك. لم يبقَ شيء مما يسمى بمتعة المشاهدة. 8 من كل 10 جاءوا بالبناطيل الواسعة. هل هذه أنطاليا بيلك أم الجزيرة العربية؟ إلى أي حال وصلت تركيا! أنتِ تتجولين في كل مكان كأنك نينجا. هذا شاطئ يا رجل، هذا ساحل"، في استهداف صريح للمواطنين.
أطلق خطاب الكراهية والشتائم
واستمر الشخص في تصريحاته البذيئة، وخلال الدقائق التالية من الفيديو واصل إهاناته الشديدة ضد المواطنات المحجبات قائلًا: "رجل دخل البحر ببنطاله الواسع. المرأة، أي امرأة تحتاج لألف شاهد. أقسم أن معدتي انقلبت. لم أستطع دخول البحر. هل جاءت هذه المخلوقات المحجبات من عالم آخر؟ أين الأدب والحياء، لا يوجد شيء. أنتم تسببون ضررًا كبيرًا للسياحة. اذهبوا إلى الجزيرة العربية يا ولد. لا تأتوا إلى هنا. لم يعد هناك مكان للتنفس في هذا البلد. نأتي إلى هنا لتغيير مزاجنا، فنرى أناسًا محجبات."
مطالبات باتخاذ إجراء
ودعا المواطنون الأجهزة الأمنية إلى التحرك بشأن هذه اللقطات التي أثارت الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تشكل انتهاكًا للبيانات الشخصية وتحريضًا على الكراهية والتمييز في الرأي العام. ومن المتوقع أن تبدأ السلطات القضائية تحقيقًا سريعًا ضد الأشخاص الذين قاموا بالسب والتحرش اللفظي.