ضابط الشرطة الذي حمل مشجع فنربخشة وحماه، شرح سؤال المشجع الصغير المؤثر

ضابط الشرطة الذي حمل مشجع فنربخشة وحماه، شرح سؤال المشجع الصغير المؤثر

17.08.2026 16:01

في مباراة غنتشلربيرليغي وفنربخشة، روى مساعد المفوض أوغور يوردوسيفن، الذي حمل الطفل الذي يرتدي قميص فنربخشة وكان يتعرض لردود فعل في المدرجات، وحمله إلى مكان آمن، تلك اللحظات. وقال مساعد المفوض أوغور يوردوسيفن عن الحادثة: 'كان ارتجاف جسده الصغير مؤثراً. بصفتي أباً، كنت أيضاً متوتراً'.

في مباراة جمعت بين غنتشليربيرليği وفنربخشة في الدوري التركي الممتاز، لفتت لحظات انتباه وسائل التواصل الاجتماعي عندما كان طفل صغير يرتدي قميص فنربخشة في مدرجات غنتشليربيرليği هدفاً لردود فعل بعض الجماهير، حيث قام ضابط شرطة بحمل الطفل وإخراجه من المدرجات.

ضابط الشرطة يروي تلك اللحظات

الملازم أول يوردوسيفن، العامل في وحدة فرق الدراجات النارية التابعة لمديرية أمن أنقرة، والذي نقل الطفل إلى المنطقة الآمنة، روى لمراسل وكالة الأناضول ما حدث أثناء الواقعة. وأشار يوردوسيفن إلى أنه لاحظ فوراً أن التوتر في المدرجات كان موجهاً نحو الطفل الصغير الذي يرتدي قميص فنربخشة، وتدخل في الموقف. وقال يوردوسيفن إنه ذهب إلى والد الطفل وقال له: "أعتقد أن هؤلاء الأشخاص يتجهون إلى هنا، أعطني الطفل حتى لا يحدث شيء أكبر"، ثم حمل الطفل بين ذراعيه.

\"شرطي

''كنت متوتراً أيضاً''

قال يوردوسيفن إنهم اضطروا للمرور بين الجماهير أثناء محاولته إخراج الطفل من المدرجات وهو يحمله، وأوضح أن أكبر قلقه كان تعرض الطفل للأذى. وأضاف يوردوسيفن أنه التقى بنظرات الشخص الذي كان يظهر رد فعل غاضباً، وأخبره بأنه لا ينبغي له تحويل رد فعله إلى عنف، وأن أي حركة منه قد تكلف الطفل أو هو أو أي مواطن آخر حياته.

وأشار يوردوسيفن إلى أن الطفل كان يطرح الأسئلة باستمرار في ذلك الوقت، وكان متوتراً ويتعرق، ووصف تأثير ما حدث عليه كأب بالقول: "كان الارتعاش في ذلك الجسم الصغير محزناً حقاً. كأب، كنت متوتراً أيضاً في الحقيقة، لكننا نحاول ألا نظهر ذلك، وبعد ذلك بالطبع عندما زال ذلك التوتر قلت 'الحمد لله'. خرجنا بسلام."

''سأجعلك شرطياً''

أوضح يوردوسيفن أنه طلب من الطفل خلع قميصه حتى لا يصبح هدفاً مرة أخرى، وأنه طلب قميصاً من زميله الشرطي حتى لا يصاب الطفل بالبرد بسبب تعرقه.

قال يوردوسيفن إنه قال للطفل سابقاً "سأجعلك شرطياً"، وتابع: "عندما عدنا ونحن نرتدي قميص الشرطة، قال: 'هل سيغضب الإخوة، هل سيحدث شيء؟' فقلت له: 'لا يمكن لأحد أن يفعل لك أي شيء الآن، أنت شرطي'. فقال: 'أنا قوي إذن'. قلت: 'أنت قوي'. فسعد جداً."

وشكر يوردوسيفن المواطنين الذين ساعدوه أثناء الواقعة، مؤكداً أن الشرطة لا يمكنها أداء واجبها دون دعم المواطنين.

وفيما يتعلق بتهنئة وزير الداخلية مصطفى تشيتشي له، قال يوردوسيفن: "سيدي الوزير، حفظه الله. أنا سعيد ومشرف. الحصول على شكر وتقدير من وزيرنا، وهو قائدنا، في مسيرتي المهنية كان أمراً قيماً ومهماً حقاً."

\"طفل

بيان من غنتشليربيرليği

أصدر نادي غنتشليربيرليği أيضاً بياناً بعد الواقعة، جاء فيه أن استهداف طفل يرتدي قميص فنربخشة في المدرجات لا يتوافق مع قيم النادي.

وجاء في البيان: "بالنسبة لنا، الطفل الذي يرتدي قميص الفريق المنافس هو طفلنا قبل كل شيء. ندين هذا الحادث الفردي، ونشارك الحزن الذي عاشه طفلنا المشجع الصغير لفنربخشة وعائلته. نؤكد بشكل خاص على وقوفنا إلى جانب حق كل مشاهد في الشعور بالأمان في المدرجات وحب كرة القدم"، وأشار البيان إلى أن النادي يرغب في استضافة المشجع الصغير وعائلته في المنشآت.

\"مشجع

قرار إقامة جبرية بحق شينيل أكديمير

بعد الحادث، بدأت إجراءات بحق شينيل أكديمير. صدر قرار إقامة جبرية كإجراء قضائي بحق أكديمير. كما تواصل نادي فنربخشة مع المشجع الصغير وعائلته بعد ما حدث.

سجل فيديو وروى ما حدث

بعد الحادث الذي ظل محل جدل لأيام، أدلى شينيل أكديمير بأول تصريح له. قال أكديمير إنه يستطيع فهم ردود فعل الأشخاص الذين شاهدوا اللقطات من الخارج، مؤكداً أن ما حدث لم يكن كما يبدو في اللقطات. وقال أكديمير: "لو شاهدتها لأول مرة، لكان رد فعلي مثل رد فعلكم. لأنني في اللقطات أبدو وكأنني أهذي على الأب وابنه. في الحقيقة الوضع ليس كذلك. يا أصدقاء، أنا لدي عائلة، ولدي أطفال. أرجوكم تتحدثون بدون معرفة. مدرجات غنتشليربيرليği هي بالفعل مدرجات محترمة جداً. هذا الأب جاء إلى هناك لأنه يعلم أنه يمكنه الجلوس هناك بهذا القميص. نحن جزء من ثقافة نقول فيها لتشجيع الناس 'هل يمكنكم الوقوف من فضلكم؟'. وأنا أتواجد في هذه المدرجات لأنها تناسب طبيعتي وأصلي."

\"شرطي

اجتماعات السلامة الرياضية

تمت مناقشة الجهود المبذولة لضمان الأمن والسلامة في المباريات الرياضية في اجتماع تقييم السلامة الرياضية الذي عقد قبل موسم كرة القدم 2026-2027. في الاجتماع الذي عقد في 23 يوليو بمشاركة وزير الداخلية مصطفى تشيتشي ووزير الشباب والرياضة عثمان أشكين باك، تم تقييم تعزيز الأمن والسلامة في المباريات، ومنع العنف والشغب في الرياضة، وتطوير التعاون بين المؤسسات، واستراتيجيات السلامة الرياضية للموسم الجديد. وقد لفت تشيتشي في الاجتماع الانتباه إلى القوة الموحدة للرياضة، مشيراً إلى أنه لن يُسمح بتحريض الجماهير ضد بعضها البعض أو استخدام الرياضة كأداة للاستفزازات.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '