17.08.2026 11:21
تم سرقة 6 أعمال فنية لأنطونيلو دا ميسينا من متحف في مدينة ميسينا الإيطالية؛ ترك اللصوص عملين على الحائط أثناء هروبهم، ولا تزال 4 أعمال مفقودة. وقد تم إدانة الحادث كاعتداء على التراث الثقافي وتم فتح تحقيق.
من متحف في مدينة مسينة الإيطالية، سُرق 6 أعمال فنية للرسام البارز من عصر النهضة أنتونيلو دا مسينة. تم العثور على اثنين منها في محيط المتحف.
سرقة في المتحف: سُرقت 6 أعمال فنية
وفقًا لوكالة الأنباء الإيطالية ANSA، سُرقت بعض الأعمال الفنية من المتحف خلال موكب أقيم ليلة 15 أغسطس في المدينة.
ذكر أنه قبل الساعة 10:00 مساءً بالتوقيت المحلي، دخل 3 أو 4 أشخاص وجوههم مغطاة بالخوذات إلى المتحف وسرقوا 6 أعمال، بما في ذلك 3 ألواح من Polyptych of San Gregorio المؤرخ عام 1473 والمُنسب إلى أنتونيلو دا مسينة، بالإضافة إلى لوحة مزدوجة الوجه تضم "مادونا والطفل" و"المسيح في بيتا".
تم العثور على عملين في محيط المتحف
يُعتقد أن اللصوص، أثناء هروبهم، لاحظوا وجود بعض الأشخاص حول المتحف فتركوا عملين على جدار خارجي. تم العثور على هذين العملين بعد وقت قصير.
أما الأعمال الأربعة الأخرى، التي يُقدر قيمتها بملايين اليوروهات، فلا تزال مفقودة.
رد فعل من المسؤولين الإيطاليين
أعرب وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جيولي عن "دهشته وحزنه" إزاء الحادث، مؤكدًا استعداده للتعاون مع السلطات.
أما رئيس الإدارة الإقليمية لصقلية ريناتو سكيفاني، فوصف السرقة بأنها "جريمة خطيرة للغاية" و"هجوم غير مقبول على التراث الثقافي العالمي".
تم فتح تحقيق
فتحت النيابة العامة في مسينة تحقيقًا في الحادث. يُعد أنتونيلو دا مسينة، الذي عاش في القرن الخامس عشر، من أبرز الرسامين الصقليين، ويشتهر بشكل خاص بصوره الشخصية وأعماله ذات الطابع الديني.