17.08.2026 11:20
بعد اعتقال زعيم السليمانجيين عليحان كوريش، صرح وزير العدل أكين غورلك دون تسمية السليمانجيين بأنهم ليسوا مستهدفين، قائلاً: "المعيار الأساسي هنا ليس هوية أي معتقد أو بنية دينية أو جماعة، بل الأفعال التي تشكل جريمة والتنظيمات المرتبطة بهذه الأفعال. لا يمكن بأي حال من الأحوال تحويل المعتقدات والقيم الدينية إلى أداة أو درع للأنشطة الإجرامية".
بعد اعتقال زعيم جماعة السليمانجية علي خان كريش، أدلى وزير العدل أكين غورلوك بتصريحات مهمة حول طبيعة العملية.
"يُنظَر إلى الجريمة لا إلى الهوية"
أشار وزير العدل أكين غورلوك إلى أن دولة الجمهورية التركية تواصل مكافحتها ضد المنظمات الإجرامية والعصابات في إطار مبادئ دولة القانون، وشدد على أن هذه المكافحة تُنفَّذ بإصرار بغض النظر عن هوية الأشخاص أو الجماعات أو المظهر الذي يتظاهرون به. وأوضح غورلوك أن المعيار الأساسي في العمليات ليس هوية دينية، وأكد أن المعتقدات والقيم الدينية لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تُستخدم كأداة أو درع للأنشطة الإجرامية.
"تُتخذ خطوات ضد من يستغلون المشاعر الدينية"
وشدد الوزير غورلوك على أن الدولة لا تبقى مكتوفة الأيدي تجاه الهياكل التي تحقق مكاسب غير مشروعة باستغلال معتقدات المواطنين ومشاعرهم الدينية، وأكد على مكافحة التشكيلات الإجرامية بالقول:
"المعيار الأساسي هنا ليس هوية أي معتقد أو بنية دينية أو جماعة، بل الأفعال التي تشكل جريمة والتشكيلات المرتبطة بهذه الأفعال. منظمة علي خان كريش الإجرامية هي واحدة من أمثلة المكافحة التي تُنفَّذ في هذا الإطار."
التأكيد على حرية المعتقد والعبادة
وإذ لفت غورلوك الانتباه إلى إصرار الدولة في مكافحة الأفعال التي يعتبرها القانون جرائم بشكل واضح، ذكّر بأن هذا الإصرار موجه فقط ضد بؤر الجريمة. وأبلغ الوزير غورلوك الرأي العام بأن الدولة، بينما تستمر العمليات القضائية والعمليات، تحافظ على نفس الحساسية والضمانات في حماية حرية المعتقد والعبادة للمواطنين.