17.08.2026 13:50
في منطقة ميندرes التابعة لإزمير، ارتفع التوتر أثناء انتخاب نائب رئيس البلدية. تحول النقاش بين أعضاء المجلس بسرعة إلى شجار. تطايرت خلاله الركلات واللكمات في الهواء.
بعد اعتقال رئيس بلدية إزمير مندريس إيلكاي تشيتشيك وفصله من منصبه، جرت انتخابات نائب الرئيس وسط أحداث شغب. وفي جولة الإعادة، تحولت الخلافات التي نشأت بعد اعتبار الأصوات باطلة إلى شجار بالأيدي، وانسحبت مجموعة حزب الشعب الجمهوري من قاعة المجلس احتجاجًا.
لم يتم تحقيق الأغلبية اللازمة في الجولة الأولى
في التصويت الحاسم الذي جرى في مجلس بلدية مندريس، تنافس كل من أسمان شين عن تحالف الجمهور، وبارش غورصوي عن الحزب الجديد، ومحمد علي أكار عن حزب الشعب الجمهوري، والعضو المستقل في المجلس مصطفى أوزتورك. ووفقًا لنتائج الجولة الأولى، حصلت أسمان شين على 12 صوتًا، وبارش غورصوي على 10 أصوات، ومحمد علي أكار على 5 أصوات، ومصطفى أوزتورك على صوت واحد. وبما أنه لم يحقق أي مرشح الأغلبية اللازمة للفوز، تم الانتقال إلى جولة الإعادة.
الأصوات الباطلة أزمة: حزب الشعب الجمهوري يغادر القاعة
في جولة الإعادة التي تصاعدت فيها التوترات، تغيرت الصورة قليلاً. ونتيجة للتصويت، حصلت أسمان شين على 10 أصوات، وبارش غورصوي على 9 أصوات، ومحمد علي أكار على 5 أصوات، ومصطفى أوزتورك على صوت واحد، بينما تم اعتبار ثلاثة أصوات باطلة. واعترضت مجموعة حزب الشعب الجمهوري بشدة على اعتبار الأصوات الثلاثة باطلة، مدعية أن الأصوات الملغاة تعود لها. وبعد فشل الاعتراضات وارتفاع حدة التوتر، غادر أعضاء مجلس حزب الشعب الجمهوري قاعة المجلس احتجاجًا على القرار. واستمرت بقية العملية في غياب أعضاء حزب الشعب الجمهوري.
تطايرت القبضات في قاعة المجلس
التوتر السياسي الذي بلغ ذروته بسبب الأصوات الباطلة وفعل مغادرة القاعة، تحول إلى عنف جسدي في الدقائق التالية. وبعد النقاشات المحتدمة، وقع شجار كبير في قاعة المجلس. الأحداث التي تبادل فيها الطرفان الاشتباك وتطايرت فيها القبضات، كشفت مدى التوتر السياسي في مندريس.