17.08.2026 10:20
بعد اعتقال رئيس بلدية مندريس إيلكاي تشيتشيك وفصله من منصبه، تغيرت التوازنات قبل انتخابات نيابة رئاسة البلدية. وفي حين لم تسفر مفاوضات المرشح المشترك بين حزب الشعب الجمهوري والحزب الجديد عن نتيجة، فقد عززت التغيرات في الحساب العددي للمجلس بسبب الاستقالات والاعتقالات احتمال انتقال إدارة البلدية إلى حزب العدالة والتنمية.
في بلدية مندريس بإزمير، وبعد اعتقال رئيس البلدية إيلكاي تشيتشيك وفصله عن منصبه، تحولت الأنظار إلى انتخابات نيابة رئاسة البلدية المقرر إجراؤها في المجلس. ومع انتهاء المحادثات بين حزب الشعب الجمهوري والحزب الجديد حول مرشح مشترك بنتيجة سلبية، برز احتمال انتقال إدارة البلدية إلى حزب العدالة والتنمية.
من هم المرشحون في الكواليس؟
وفقاً للمعلومات الكواليسية التي نقلتها الصحفية أسينا كارجر عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد تشكلت إلى حد كبير أسماء المرشحين الذين ستطرحهم الأحزاب لمنصب نيابة الرئاسة. ويُذكر أن جبهة حزب الشعب الجمهوري تخطط لترشيح محمد علي أكار لهذا الانتخاب الحاسم، بينما نُقل أن الاسم البارز في الحزب الجديد بعد اجتماعاته هو بارش غورسوي.
وأشارت كارجر إلى أنه في حال استمرار تطبيق طريقة مشابهة لتلك المطبقة في سفيري حصار في مندريس، فقد يُطرح إجراء انتخابات تمهيدية لهذين الاسمين. ووفقاً للمعلومات الكواليسية نفسها، فإن سهان موشررف كورالي من بين الأسماء التي أعلنت نيتها الترشح بوضوح.
استطلاع للرأي داخل حزب العدالة والتنمية
أما في حزب العدالة والتنمية الذي يدير العملية بديناميكياته الداخلية، فلم يتم كسر الأسلوب التقليدي، وتم إجراء استطلاع للرأي (تيمايول) في الأيام الماضية. ويُذكر أن أربعة أسماء برزت في الاستطلاع، بينما سُجل أن الاسم الذي يُنظر إليه بشكل شبه مؤكد كمرشح لحزب العدالة والتنمية هو أسومان شين. ومن ناحية أخرى، عُلم أن أحد الأعضاء المستقلين في المجلس أبدى طلبه الترشح لمنصب نيابة الرئاسة أيضاً.
تغيير كبير في الحسابات العددية للمجلس
قبل التصويت الحاسم المقرر في مجلس بلدية مندريس، تغيرت الحسابات العددية للمجلس من الأساس بسبب التحولات السياسية والعمليات القضائية التي حدثت.
كان التوزيع الأولي للمقاعد بعد الانتخابات على النحو التالي:
- حزب الشعب الجمهوري: 18
- حزب العدالة والتنمية: 10
- مستقلون: 2
- حزب الحركة القومية: 1
غير أن انتقال 11 عضواً في المجلس استقالوا من حزب الشعب الجمهوري إلى الحزب الجديد في الفترة اللاحقة قلب الموازين رأساً على عقب. وعقب ذلك، كان إرسال رئيس البلدية إيلكاي تشيتشيك مع عضو واحد من حزب الشعب الجمهوري وعضوين من الحزب الجديد إلى السجن هو العامل الأهم الذي أعاد تشكيل توزيع القوى قبل الانتخاب الحاسم.