16.08.2026 17:00
ظهرت تفاصيل جديدة بشأن العنوان الذي عُثر فيه على 200 كيلوغرام من سبائك الذهب التي تم ضبطها خلال عمليات التفتيش المتعلقة بالهارب حلمي تونا كوريش في تحقيق زعيم السليمانجيين علي خان كوريش. وبينما نُفي ادعاء أن الذهب كان موجوداً في مستودع صائغ، فقد تبيّن أن الثروة التي تبلغ قيمتها حوالي 1.34 مليار ليرة تركية كانت موجودة في مستودع تابع لشركة يلمازلار كيميا التي لا تمارس أي نشاط في مجال الصياغة.
في إطار التحقيق في "منظمة أليخان كوريش الإجرامية لأغراض ربحية"، ظهرت تفاصيل صادمة تتعلق بكمية 200 كيلوغرام من سبائك الذهب التي تم ضبطها خلال عمليات البحث التي استهدفت المشتبه به الهارب حلمي تونا كوريش.
أثناء البحث عن الأخ الهارب تم العثور على 200 كيلو من الذهب
وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها مصادر قضائية، فإن التحقيق في منظمة أليخان كوريش الإجرامية الذي تنفذه مديرية أمن أنقرة بتنسيق من النيابة العامة الجمهورية في أنقرة مستمر دون توقف. وفي هذا السياق، تم تعميق العمليات ضد حلمي تونا كوريش، شقيق زعيم المنظمة المعتقل أليخان كوريش، والمدرج كهارب في الملف. وخلال عمليات التفتيش التي أجريت في عنوان محدد، تم العثور على 200 كيلوغرام كاملة من سبائك الذهب مجهولة المصدر والتحفظ عليها.
نفي لادعاءات "صائغ المجوهرات" على وسائل التواصل الاجتماعي
بعد ضبط هذه الكمية الضخمة من الذهب، بدأت تظهر على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي منشورات تفيد بأن هذا الذهب كان موجودًا في مستودع لأحد صاغة المجوهرات ضمن نشاط روتيني. ومع ذلك، تم التأكيد من خلال مذكرة معلوماتية نشرتها مصادر أمنية أن هذه الادعاءات لا تعكس الحقيقة إطلاقًا.
شرطة إسطنبول حددت: العنوان هو يلمازلار كيميا
نتيجة للجهود الدقيقة التي بذلتها وحدات الاستخبارات ومكافحة الجرائم المالية في مديرية أمن إسطنبول لمعرفة العناوين التي قد يختبئ فيها المشتبه به الهارب حلمي تونا كوريش، تم حل لغز هذا الذهب.
وخلال الدراسات التي أجريت؛ تم تحديد أن الذهب لم يكن في محل لصياغة المجوهرات، بل كان مخبأً في مستودع تابع لشركة تدعى يلمازلار كيميا. ونتيجة الفحوصات، تم التأكد أيضًا من أن هذه الشركة لا تمارس أي نشاط في مجال تجارة المجوهرات. وهكذا، تم دحض الادعاءات بأن الذهب المضبوط كان "نشاطًا روتينيًا لصياغة المجوهرات" تمامًا.
التحقيق مستمر من عدة جوانب
يخضع مصدر الـ 200 كيلوغرام من الذهب المضبوط، وملكيته القانونية، وسبب وجوده في مستودع لشركة كيماوية لا علاقة لها بصياغة المجوهرات، للتدقيق من قبل السلطات القضائية. ويواصل التحقيق متعدد الجوانب للكشف عن صلات هذا الذهب بالأشخاص والشركات المشتبه بهم الآخرين في ملف التحقيق بدقة متناهية.