16.08.2026 17:50
في اليونان، تتزايد حالات فيروس غرب النيل بسرعة منذ الأشهر الأولى من العام، وبحلول 12 أغسطس تم تسجيل 110 حالات. وفي 81 من الحالات، ظهرت أعراض على الجهاز العصبي المركزي، وحذر الخبراء من أنه إذا استمر الارتفاع الحالي، فقد يكون عام 2026 من أثقل الفترات في السنوات الأخيرة.
أُبلغ أن حالات فيروس غرب النيل في اليونان شهدت زيادة سريعة هذا العام، وإذا استمر الاتجاه الحالي، فقد يكون عام 2026 من أصعب الفترات في السنوات الأخيرة.
تم رصد 110 حالة
أشارت بيانات الهيئة الوطنية اليونانية للصحة العامة (EODY) إلى تسجيل 110 حالات إصابة بفيروس غرب النيل في البلاد حتى 12 أغسطس.
وذُكر أن 81 من الحالات أظهرت أعراضًا في الجهاز العصبي المركزي، بينما عانى 29 شخصًا من أعراض خفيفة، كما تم رصد الحالات في 39 بلدية في مناطق أتيكا، ثيساليا، مقدونيا الوسطى، والبيلوبونيز.
الشتاء الحار له دور كبير
صرحت داناي بيرفانيدو، مسؤولة مديرية الترصد الوبائي والوقاية من الأمراض المعدية في EODY، أن الفيروس انتشر بكثافة هذا العام خاصة في أتيكا، وتجاوز عدد الحالات المستويات المسجلة في نفس الفترة خلال السنوات السابقة.
وأشارت بيرفانيدو إلى أن عوامل عديدة مثل درجات الحرارة وهطول الأمطار بالإضافة إلى أعداد البعوض ومسارات هجرة الطيور تؤثر في انتشار الفيروس، وأضافت أن شتاء 2025-2026 في أتيكا كان ثاني أشد فصول الشتاء حرارة خلال 150 عامًا، مما قد يكون ساهم في الوضع الحالي.
"قد تكون أصعب فترة في السنوات الأخيرة"
أوضحت بيرفانيدو أنه لا توجد أدلة علمية على أن الفيروس أصبح أكثر عدوى أو أن سلوكه تغير مقارنة بالفترات السابقة.
وحذرت بيرفانيدو من أنه إذا استمرت الزيادة في عدد الحالات بنفس الوتيرة، فقد يكون عام 2026 من أصعب الفترات في السنوات الأخيرة من حيث عدد الحالات المسجلة.
تحذير للمواطنين
دعت EODY المواطنين إلى استخدام طارد البعوض، والاستفادة من الناموسيات والشبكات الواقية في المنازل، وارتداء ملابس طويلة خاصة في ساعات المساء، والقضاء على تجمعات المياه الراكدة التي قد يتكاثر فيها البعوض.
وفقًا لبيانات المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، تحتل اليونان المرتبة الثانية بعد إيطاليا في أوروبا من حيث أكبر عدد من حالات فيروس غرب النيل المكتشفة.