12.08.2026 12:11
إعصار دولفين والأمطار الموسمية التي تسببت في كارثة في جنوب شرق آسيا أغرقت الفلبين. في الدولة الجزيرة التي لقي فيها ما لا يقل عن 15 شخصًا حتفهم، سدت مياه الفيضانات الأنهار والقنوات بجبال ضخمة من القمامة. وفي المنطقة التي أعلنت الحكومة فيها "أزمة نفايات"، بدأت حملة تنظيف، بينما حذر خبراء الأرصاد الجوية من أنه قد يشهد الموسم أشد العواصف في التاريخ بسبب تأثير النينيو.
إعصار (دولفين) الذي تسبب في دمار واسع النطاق في جميع أنحاء آسيا لا يزال يثير الذعر. في الفلبين، لقي ما لا يقل عن 15 شخصًا حتفهم بسبب العاصفة الشديدة والفيضانات، بينما بدأت أطنان من النفايات التي جرفتها المياه أزمة "قمامة" كبيرة في المدن.
إعصار (دولفين) الذي ضرب شرق القارة الآسيوية، تسبب في كارثة إنسانية وبيئية كبيرة في الفلبين. في حين ارتفع عدد الضحايا بسبب الكارثة المستمرة منذ أيام، انهارت البنية التحتية وتحولت المناطق السكنية إلى أنقاض.
قرى غمرتها المياه
العواصف الاستوائية التي اندمجت مع الرياح الموسمية الجنوبية الغربية "هابات" وأمطرت الدولة الجزرية بكميات هائلة من الأمطار، تسببت في فيضانات هائلة وانهيارات أرضية. بينما غمرت المياه قرى بأكملها نتيجة الأمطار الغزيرة، دمرت مئات المنازل وأصبحت الطرق الرئيسية والجسور غير صالحة للاستخدام. وفقًا للمعلومات الأولى الواردة من المنطقة، لقي ما لا يقل عن 15 شخصًا حتفهم في الكارثة.
أزمة نفايات في العاصمة
أطنان النفايات التي جلبتها مياه الفيضانات أوقفت الحياة في مراكز المدن. قناة (ريديمبتوريست) في مدينة باراناكي بضواحي مانيلا عاصمة الفلبين، أصبحت مسدودة تمامًا بكميات هائلة من أكوام القمامة. بينما أصبح تصريف مياه الفيضانات صعبًا بسبب إغلاق الممرات المائية، ظهر خطر كبير يهدد البيئة والصحة العامة.
الحكومة تطلق نداء استغاثة
بعد هذا المشهد، أعلنت الحكومة الفلبينية حالة "أزمة نفايات" وبدأت حملة تنظيف عاجلة في المنطقة. تتنافس الفرق مع الزمن باستخدام المعدات الثقيلة وقوارب التنظيف والكثير من القوى العاملة لتنظيف جبال القمامة الضخمة ذات الرائحة الكريهة التي تغطي القنوات والشوارع.
قد يكون موسم الأعاصير الأشد عنفًا في التاريخ
يطلق خبراء الأرصاد الجوية تحذيرات حاسمة بشأن استمرار هطول الأمطار في المنطقة. بسبب تكثف ظاهرة النينيو المناخية التي تحفز تكوين الأعاصير الاستوائية، يُشار إلى أن موسم الأعاصير الحالي قد يكون أحد أشد المواسم عنفًا منذ بدء تسجيل البيانات. يستمر إعصار دولفين والأمطار الغزيرة المصاحبة له في تشكيل تهديد كبير ليس فقط في الفلبين ولكن أيضًا في دول المنطقة مثل الصين واليابان وفيتنام.