08.08.2026 11:00
أعلن وزير العدل أكين غورلك أنه تم التوصل إلى نتائج مهمة في التحقيقات الجارية بشأن وفاة طفلين يُزعم أنهما انتحرا أو تعرضا لحادث. وفي فان، تم احتجاز 7 مشتبه بهم بعد وجود دلائل تشير إلى أن وفاة داملا نور ساريخان البالغة من العمر 14 عامًا لم تكن انتحارًا، بينما في أفيون قره حصار تبين أن يونس إمري ياكار البالغ من العمر 4 سنوات لم يسقط من مكان مرتفع بل تعرض للضرب حتى الموت.
صرح وزير العدل أكين غورلك بشأن الجهود المبذولة لكشف غموض الجرائم المجهولة.
وقال غورلك: "إن عدم تأخر العدالة وعدم بقاء الحقيقة في الظلام أمر لا غنى عنه بالنسبة لنا"، مشيراً إلى أن العمل مستمر بتعاون وزارتي العدل والداخلية تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، وبالتنسيق مع مكاتب المدعين العامين للجمهورية وقوات الأمن.
وأعلن الوزير غورلك أنه تم تحقيق تطورات مهمة في حادثتين أخريين جرحتا ضمير المجتمع في هذا الإطار.
حالتي وفاة مُموهتين كالانتحار وحادث تحت المجهر
وأشار غورلك إلى أن مكتب التحقيق في الجرائم المجهولة بالتنسيق مع مكاتب المدعين العامين في فان وأفيون قره حصار وقوات الدرك الإقليمية نفذت عملاً مشتركاً، وكشفت الحقائق وراء حالتي وفاة مُموهتين كالانتحار وحادث.
تتعلق الحادثة الأولى بوفاة داملانور ساريخان البالغة من العمر 14 عاماً والتي توفيت في 10 يناير 2024 في منطقة باش قلعة بولاية فان.
نتائج لافتة في وفاة داملانور البالغة من العمر 14 عاماً
وفقاً لتصريحات غورلك، تم الحصول على نتائج مهمة تفيد بأن وفاة داملانور ساريخان لم تكن انتحاراً أثناء التحقيقات.
في إطار التحقيق، تم تقييم أقوال الشهود السريين، والتصريحات المتناقضة لأفراد الأسرة، ووجود بقايا طلقات نارية في يد أحد المشتبه بهم، وطبيعة السلاح المستخدم في الحادث، وعدم وجود بصمات أصابع على السلاح، وسجلات الاتصالات بعد الحادث.
بعد النتائج التي تم الحصول عليها، تم تعميق التحقيق تحت شبهة "القتل العمد".
عملية متزامنة في 3 ولايات: 7 احتجازات
في إطار التحقيق، نُفذت عمليات متزامنة في 7 أغسطس 2026 في تيكيرداغ وحكاري وفان.
تم احتجاز 7 مشتبه بهم في العمليات. وأشير إلى أنه تم تعميق التحقيق لكشف جميع جوانب الأحداث التي أدت إلى وفاة داملانور ساريخان.
اتضح أن يونس إمره البالغ من العمر 4 سنوات لم يسقط من علو
الحادثة الثانية في تصريحات الوزير غورلك هي وفاة يونس إمره يكار البالغ من العمر 4 سنوات والذي توفي في 24 يناير 2026 في أفيون قره حصار.
وأعلن غورلك أنه نتيجة للعمل المنجز، تم الكشف عن أن الطفل الصغير لم يسقط من علو، بل قُتل بالضرب.
بعد اكتشاف تناقضات بين نتائج التشريح وأقوال المشتبه بهم، تم تعميق التحقيق.
محاولة التمويه على أنها "سقوط من علو"
النتائج التي تم الحصول عليها في إطار التحقيق أظهرت أن وفاة يونس إمري يكار حاولوا إظهارها على أنها "سقوط من علو".
قامت السلطات القضائية بتوسيع العمل لكشف خلفية الحادث من خلال فحص التناقضات بين نتائج التشريح وأقوال المشتبه بهم. وأفاد الوزير غورلك أنه نتيجة الفحوصات، تم تحديد أن يونس إمري البالغ من العمر 4 سنوات قُتل بالضرب.