05.08.2026 13:11
بسبب وضعه كوب الشاي على الطاولة بقوة، أقال النادل من وظيفته التي استمرت 10 سنوات، وفي الدعوى التي رفعها، أصدرت محكمة الاستئناف الإقليمية حكمًا يعتبر سابقة. قضت المحكمة بأن النقاش الشفهي بين العامل وصاحب العمل لا يمكن اعتباره وحده سببًا للفصل، وأمرت بإعادة النادل إلى عمله.
في المطعم الذي يعمل به، صدر حكم قضائي يُعتبر سابقة، في دعوى رفعها نادل طُرد من وظيفته التي استمرت 10 سنوات بسبب وضعه كوب الشاي بقوة على الطاولة. قضت محكمة الاستئناف الإقليمية بأن أي نقاش شفهي بين العامل وصاحب العمل لا يمكن أن يكون سببًا للفصل من العمل، وأمرت بإعادة العامل إلى وظيفته.
تقدم النادل، الذي كان يعمل في نفس المطعم منذ حوالي 10 سنوات، إلى محكمة العمل مدعيًا أن عقد عمله قد تم فسخه دون سبب مشروع أو صحيح. بينما طلب صاحب العمل رفض الدعوى. قضت محكمة الدرجة الأولى برفض الدعوى معتبرة أن صاحب العمل على حق.
نقل الملف إلى الاستئناف
بعد الحكم، نقل محامي النادل الملف إلى محكمة الاستئناف الإقليمية. وبعد فحص الملف، أشارت الدائرة القانونية السادسة في المحكمة إلى أن العامل لديه فقط سجل شكويين خلال فترة عمله التي تمتد لحوالي 10 سنوات.
ادعاء "وضع كوب الشاي بقوة"
تضمن الحكم الادعاءات التي وردت في شهادات شهود صاحب العمل، والتي تفيد بأن النادل وضع الكوب بقوة على الطاولة أثناء تقديم الشاي، وسحب الكوب الفارغ، ووضع المشروبات في أماكن يصعب الوصول إليها. ومع ذلك، شددت المحكمة على عدم وجود أي دليل على أن العامل أهان أي شخص أو قام بأي اعتداء جسدي.
"الفصل يجب أن يكون الحل الأخير"
أوضحت محكمة الاستئناف الإقليمية أن النقاش الشفهي الذي حدث بين العامل وصاحب العمل لا يمكن اعتباره بمفرده سببًا للفصل من العمل. وجاء في الحكم أنه كان يمكن تطبيق عقوبات تأديبية أخف على العامل مثل الإنذار الكتابي، وأن الفصل المباشر من العمل يتعارض مع مبدأ "الفصل كحل أخير".
الحكم بإعادة العامل إلى وظيفته
ألغت المحكمة قرار محكمة الدرجة الأولى، واعتبرت فسخ عقد العمل غير صحيح، وحكمت بإعادة النادل إلى وظيفته.