05.08.2026 13:31
بعد حرمان دام 34 عامًا من الإنجاب، رزق الزوجان (أبو زير) و(زينب) بتوأم من البنات عبر علاج أطفال الأنابيب، ولفتا الأنظار بزيارتهما لضريح أتاتورك مع طفليهما. واتضح الآن حجم المظلومية التي تعرض لها الزوجان، إذ تبين أن معاش (زينب) التقاعدي كان يُسحب لنحو عامين من قبل شخص استولى على بطاقتها البنكية، بينما امتنع (أبو زير) عن تقديم شكوى خوفًا على سلامة أطفاله.
في عدي يامان، كافح الزوجان أبو زر وزينب طوال 34 عامًا لإنجاب الأطفال. وبفضل علاج أطفال الأنابيب، رزقا بتوأم بنات هما تكبيرجول وحوّاء غول، وقد ذهب الزوجان إلى أنقرة لزيارة أنيت كابير كأول هدية بمناسبة حصول بنتيهما على بطاقة التقارير المدرسية، وقد لاقت هذه الرحلة المهمة اهتمامًا كبيرًا.
حاولا العيش على راتب واحد
لم تقتصر الصعوبات التي واجهتها الأسرة على هذا الحد. ووفقًا للمعلومات المتداولة، عمل العم أبو زر لسنوات طويلة ودفع أيضًا أقساط التأمين للخالة زينب. وبعد اكتمال الإجراءات البنكية للخالة زينب التي حصلت على حق التقاعد، قيل لهما إن البطاقة سترسل إليهما لاحقًا.
ظنت الأسرة التي اعتقدت أن البطاقة لم تصل، لأشهر طويلة أن معاش تقاعد الخالة زينب لم يُدفع، وعاشت على راتب واحد.
شخص آخر صرف معاش التقاعد لمدة عامين
في وقت لاحق، أظهر التحقيق أن معاش تقاعد الخالة زينب كان يُسحب بانتظام لمدة عامين تقريبًا.
ووفقًا للادعاءات، بعد وصول البطاقة البنكية عبر البريد، استلمها أحد الأشخاص من الحي واستخدم هذا الشخص المعاش.
لم يقدم شكوى خوفًا من أن "يؤذوا أطفاله"
بعد اكتشاف ما حدث، عندما سُئل العم أبو زر عن سبب عدم تقديمه شكوى، قيل إنه أجاب: "لا أعرف من هو. لا سمح الله، قد يؤذي أطفالي."
وفي وقت لاحق، عندما تم تجديد البطاقة البنكية، علم أن الخالة زينب بدأت بنفسها في استلام معاشها التقاعدي في الأشهر القليلة الماضية.