05.08.2026 12:40
في إطار التحقيق الذي يُجرى في 9 ولايات مركزها أنقرة حول الرشوة والمخالفات، تم اعتقال 40 شخصًا بينهم رئيس بلدية إتيمس gut إردال بشيكتشي أوغلو. وفي الملف الذي تم توثيق خسارة عامة هائلة فيه، من مناقصة مطبخ الإعانة البالغة 680 مليون ليرة إلى تكاليف خيام رمضان التي تضاعفت عشرة أضعاف بفواتير مزورة، كشف تصريح الموظف المعترف "نحن هنا منذ 5 سنوات، كلوا ما تستطيعون أكله!" حجم الفضيحة.
قامت النيابة العامة في أنقرة باحتجاز 40 شخصاً بينهم رئيس بلدية إتيمسgut إردال بشيكتشي أوغلو ومسؤولو البلدية في إطار التحقيق الجاري بشأن مخالفات في المناقصات والتراخيص والتخطيط العمراني ضد بلدية إتيمسgut التابعة لحزب الشعب الجمهوري. وتضمن ملف التحقيق تفاصيل صادمة من احتيال في مناقصة طعام بقيمة 680 مليون ليرة إلى تضخيم تكاليف خيمات رمضان بمستندات مزورة.
عملية في 9 محافظات: 40 احتجازاً و14 إجراءً قضائياً
من بين 55 مشتبهاً به تم توقيفهم في عمليات متزامنة في 9 محافظات مركزها أنقرة، تم احتجاز 40 منهم بتهم "تأسيس عصابة بغرض ارتكاب جريمة" و"الرشوة" و"الارتشاء" و"التزوير في مستندات رسمية" و"إساءة استعمال الوظيفة" وإرسالهم إلى السجن. كما صدر قرار إخضاع 14 مشتبهاً آخرين للمراقبة القضائية.
احتيال "المستندات المزورة" في مطبخ الطعام وخيمات رمضان
وفقاً لتقرير الصحفي باريش سافاش من صحيفة صباح؛ كشفت اعترافات الموظفين وتقارير التفتيش الواردة في ملف التحقيق عن مخالفات في استخدام الموارد العامة:
- فاتورة خيمة بتضخيم 1000%: وفقاً للمعلومات في الملف، ارتفعت تكلفة خيمة رمضان التي كانت حوالي 8-10 مليون ليرة في عام 2024 إلى حوالي 100 مليون ليرة في عام 2025 بفواتير مزورة ومضخمة. ويُزعم أن الفارق الهائل تم توزيعه بين المسؤولين عبر الشركات التابعة للبلدية.
- فيشة بـ486 ليرة وسحب نقدي بـ284 ألف ليرة: تم توثيق أنه تم سحب 284 ألفاً و750 ليرة نقداً من الخزينة بحجة "رسوم الدمغة" لمطبخ طعام لم يتم طرح مناقصته بعد، بينما تبين أن المستند الأساسي هو مجرد فيشة طعام بقيمة 486 ليرة.
- مخالفة مناقصة بقيمة 680 مليون ليرة: تم تحديد أن أعمال الطعام التي كانت تُعتبر "شراء خدمات" أُظهرت كـ"شراء سلع" للتهرب من الرقابة، وتم إسناد الأعمال إلى شركات موالية قبل اكتمال إجراءات المناقصة، وتم تحرير مستندات مزورة بأثر رجعي.
تحويلات بملايين الليرات لحسابات شخصية وفساد في المواد
في الفحوصات التي وردت في تقارير الخبراء وديوان المحاسبة، تم تحديد أنه تم تحويل 12 مليون ليرة من خزينة شركة البلدية إلى الحساب الشخصي لأمين صندوق بدون مناقصة، وأن هذا المبلغ تم اختلاسه. كما تم تحديد أن المواد المستخدمة في خدمات الرعاية المنزلية للمواطنين المعاقين وكبار السن تمت فوترتها بأسعار تزيد 10 إلى 15 مرة عن قيمتها السوقية:
- قفازات بدون بودرة قيمتها السوقية 25 ليرة تمت فوترتها بـ247.50 ليرة،
- كمامات قيمتها 18 ليرة تمت فوترتها للبلدية بـ148.50 ليرة.
- كما تم اكتشاف أن 10 آلاف كمامة وقفاز وأغطية أحذية ومطهرات التي أُظهر أنها تم دفع فواتيرها واستلامها لم تكن موجودة إطلاقاً في مستودعات البلدية.
"نحن هنا 5 سنوات، كلوا ما تستطيعون أكله!"
من بين أكثر الأقوال صدمة في ملف التحقيق كان إفادة موظف في البلدية استفاد من قانون الندم الفعّال. صرح الموظف المعترف للمدعي العام بأن نائب رئيس البلدية ت.أ. أمر فريقه قائلاً: "نحن هنا 5 سنوات، كلوا ما تستطيعون أكله!" وأنه كان يدير عبر المناقصات حركة رشاوى نقدية بمئات الآلاف من الليرات.
لا تزال الإجراءات القضائية بشأن الحادثة مستمرة من جميع الجوانب.