04.08.2026 10:41
على شاطئ سانت بيز في منطقة كمبريا بإنجلترا، جرفت مئات الكائنات البحرية الزرقاء من نوع فيليلا فيليلا إلى الشاطئ. هذه الكائنات التي تشبه قنديل البحر للوهلة الأولى، ولكنها في الواقع تعيش في مستعمرات، يُقال إنها جرفت إلى الشاطئ بسبب الرياح القوية. وحذر الخبراء المواطنين وأصحاب الحيوانات الأليفة من لمسها بسبب خصائصها اللاذعة الخفيفة.
شهد شاطئ سانت بيز في منطقة كمبريا شمال غرب إنجلترا حدثًا طبيعيًا غير عادي. فقد جذب جنوح مئات الكائنات البحرية الزرقاء اللامعة إلى الشاطئ انتباه السكان المحليين والسياح على حد سواء. وقام العديد من الأشخاص بالتقاط الصور على الشاطئ بسبب هذه الكائنات التي تشبه قناديل البحر للوهلة الأولى.
ظنوا في البداية أنها قناديل بحر
أوضح الخبراء أن الكائنات التي تسببت في هذا المشهد الغامض هي كائنات بحرية تعرف باسم "Velella velella"، أي "بحار الريح". وعلى الرغم من الخلط بينها وبين قناديل البحر بسبب مظهرها، إلا أن هذه الكائنات تعيش في مستعمرة واحدة مكونة من مئات البوليبات الصغيرة.
الرياح حملتها إلى الشاطئ
وفقًا للعلماء، فإن سبب هذه الظاهرة هو الرياح الغربية القوية والظروف الجوية الدافئة. هذه الكائنات التي تتحرك على سطح المحيط بفضل هياكلها الصغيرة التي تشبه الأشرعة، جرفتها الرياح إلى الشاطئ بشكل جماعي. وقد سُجلت مشاهد مماثلة سابقًا على سواحل ويلز.
تحذير من الخبراء
على الرغم من التأكيد على أنها لا تشكل خطرًا كبيرًا على البشر، إلا أن الخبراء أشاروا إلى أن هذه الكائنات تحمل خلايا لاذعة خفيفة، وحذروا من عدم لمسها بالأيدي المجردة. كما نُصح بإبعاد الحيوانات الأليفة عن هذه الكائنات.
محط اهتمام عشاق التصوير
الكائنات الزرقاء اللامعة التي غطت الشاطئ لاقت اهتمامًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا. وقام العديد من الزوار بتصوير المشهد غير العادي بهواتفهم المحمولة ومشاركته. وأشار الخبراء إلى أن هذه الظواهر الجماعية للجنوح طبيعية، ولكنها لا تحدث كل عام.